بقلم الرحالي عبد الغفور

مهما كنّا نستمد الأمثلة من موروثنا الشفهي للتنفيس عن اختناق الطبقة السياسية جراء ممارسة كل انواع التضليل الإعلامي عليها و محاولة الإجهاز عليها و أيضا إجهاض اي قوى صاعدة تحت مسميات متعددة و درائع واهية جملة و تفصيلا . فإن هده الطبقة السياسية ضلت حبيسة سندان الداخلية و مطرقة الرأي العام ، فهي الْيَوْمَ مطالبة بتحقيق ما تم انتزاعه منها عنوة أي الثقة فكيف يعقل ان نطالب هده الطبقة بتحقيق شيء تحارب من أجله كشرط تعجيزي اريد به ترويضها للقبول بأي توجيهات ولو على حساب أيدولوجيتها علما انه لا وجود للديمقراطية تحت الوصاية . كيف نطلب حرية الإختيار تم نرغمهم على الاختيار الذي يريدون و هدا سبب رأيسي على تعطل الدورة السياسية في الوطن الحبيب لأننا نشاهد المؤسسات الحزبية الكبرى تائهة في معترك صراعات مفتعلة و اخرى نتيجة ترهل قياداتها التي استهلكت اعلاميا و لم تعد تقنع حتى مناضليها فما بالكم باقي المواطنين الدين اقتنعوا بعدم جدوى الانتخابات و الأحزاب في تنظيم حياتهم و الترافع عن قضاياهم و الإجابة عن أسئلتهم و تحقيق مطالبهم .
ان ما نتحدث عنه طبعا هو مستقبل الوطن و لتحقيق هدا المستقبل يجب تحقيق انطلاقة و إقلاع حقيقي منتظم و مبني على الثقة اي الإيمان فعن اي تطور و ازدهار يحدثوننا مادام ان هده المؤسسات السياسية غير قادرة و معطلة بفعل فاعل .
وا قلع ….. الحسين قلع مادمنا سنصطدم في نهاية المطاف بالحقيقة (العزوف عن المشاركة و الممارسة )