مراد الزكاري العمراني محاضر بالمركز الاوروبي للاعلام الحر

أبرز الفترات المظلمة في إدارة الدكتورة مارجريت تشان للمنظمة الصحة العالمية، كانت فضيحة انفلونزا الخنازير(H1N1) التي ظهرت في المكسيك سنة 2009، وتبين أن الوفيات الناجمة عن الفيروس كانت ضئيلة مقارنة بالأنفلونزا الموسمية العادية.
كانت فضيحة عالمية أكدت على الفساد المستشري داخل منظمة الصحة العالمية تحت قيادة تشان،  كلفت الحكومات مشتريات بـ مليارات الدولارات من لقاحات( (H1N1 ) المزعومة؛ قبل إثبات زيف إعلان منظمة الصحة العالمية بشأن الجائحة العالمية، حيث شهدت سنتي 2009-2010 أخف إنفلونزا في جميع أنحاء العالم منذ أن بدأ الطب في تتبعه.
خلال الجائحة اشترت دول أوروبا الصناعية مئات الملايين من اللقاحات غير المختبرة من شركات الأدوية العملاقة .
قررت الدول الصناعية التخلص فجأة من اللقاحات، تم إرسال معظم اللقاحات المشتراه، إلى منظمة الصحة العالمية، التي بدورها أرسلتها بالمجان إلى الدول الفقيرة.
 سلمت فرنسا 91 مليون جرعة من أصل 94 مليون جرعة اشترتها حكومة ساركوزي –  سلمت بريطانيا 55 مليون جرعة من 60 مليون جرعة. ومثلهم ألمانيا والنرويج.
تساءل الدكتور (توماس جيفرسون)، عالم الأوبئة في مركز أبحاث كوكرين في روما باندهاش شديد: “لماذا يقدمون اللقاحات إلى البلدان النامية ؟ رغم اختفاء الوباء في معظم أنحاء العالم.
يقول جيفرسون: “التهديد الأكبر في البلدان الفقيرة في الوقت الحالي هو أمراض القلب والدورة الدموية ، بينما يأتي الفيروس في أسفل القائمة نظرا لطبيعة المناخ في هذه الدول. ما هو السبب الطبي للتبرع بـ (180 مليون جرعة)؟”.
إبان الجائحة كان العديد من الخبراء العلميين بمنظمة الصحة العالمية الذين نصحوا الدكتورة تشان بإعلان الجائحة، يتلقون الأموال بشكل مباشر أو غير مباشر من شركات الأدوية الكبرى بما في ذلك شركة (كلاكسو سميث كلاين – نوفارتيس)، وصانعي اللقاحات الرئيسيين الآخرين.