حيمري البشير

متى يستوعب المسلمون الدروس من الأخطاء التي يرتكبونها في الدنمارك؟؟؟؟

متى يستوعب المسلمون الدروس من الأخطاء التي يكررونها؟مرة أخرى يتلقى المسلمون ضربة موجعة بسبب غياب مشاركتهم لتحديد الخريطة السياسية في الحكومة المقبلة،قد يقولون لقد تخلصنا من أحزاب ،بقيت لسنوات وهي تتوعد بطرد المهاجرين من الدنمارك وبالخصوص المنحدرون من الدول الإسلامية ،بغية استقطاب الناخبين الدنماركيين الذين يكنون عداءا دفينا للإسلام والمسلمين ،ويحكم البعض ويفشل في تنفيذ مخططات عدائية لكل ماهو مسلم ،مخططات تتعارض مع حقوق الإنسان ،هذه حقيقة لا ينكرونها ،ويحاولون ،كسب مزيد من الأصوات فقط على حساب التشبث بالقيم السامية المشتركة التي تجمعهم مع أتباع الديانات السماوية.نتائج الإنتخابات التي جرت بالأمس أفرزت عجز الحزب الإشتراكي الدنماركي على إقناع الناخبين الدنماركيين التصويت عليه بكثافة بالأمس لتنفيذ مشروعه الإنتخابي،لكن هذه المرة الصدمة كانت قوية وتأكد للجميع أن خطاب رئيسة الحكومة لم يكن مقنعا وبالتالي سحب الناخبون ثقتهم في الحزب الإشتراكي الإجتماعي ،وأصبح عاجزا عن تشكيل حكومة قوية يستطيع من خلالها تنفيذ برنامجه الإنتخابي ،ظهر في الساحة وجه أثبت خلال سنوات أنه قادر برزانته قادر أن يقود حكومة توافق على برنامج سياسي ليخرج البلاد من مسلسل الذي عاشته لسنوات،ويظهر من خلال صبر الآراء أنه سيقود الحكومة المقبلة وقادر على إقناع أحزاب سياسية ،وزير الخارجية في الحكومة التي انتهت بانتهاء الإنتخابات ،هو المؤهل لتشكيل الحكومة المقبلة بعد فشل رئيسة الحكومة في تحقيق نتائج تسمح لها بالإستمرار على رأس الحكومة،ميتة أعلنتها سابقا أنها في حالة فشلها في الحصول على المرتبة الأولى فإنها لن تكون على رأس الحكومة المقبلة،وبالتالي أن أمر تشكيل الحكومة في ضل النتائج النهائيةبالنسبة لميتة فردريكسن بات مستحيلا وحتى وجود الحزب الإشتراكي الديمقراطي بات صعبا إن لم يكون مستحيلا .وبعد النتائج المخيبة للآمال بالنسبة للحزب الإشتراكي الديمقراطي الذي  سير البلاد لسنوات ،يبقى الباب مفتوحا أمام حزب الموردات وزعيمه وزير الخارجية السابق  لارس لوكا راسموسن  وقد سموه صانع المولوك سيلعبون دورا محوريا في تشكيل الحكومة المقبلة،حزب المعتدلين الذين حصلوا على نسبة8,2/100وأربعة عشر مقعدا في البرلمان فلا الكتلة الحمراء ثلاثة وثمانون مقعدا ولا الكتلة الزرقاء  ثمانية وسبعون مقعدا  تستطيعان تشكيل حكومة دون دعم حزب المعتدلين ،وهذا يضع راسموسن في موقع صانع الملوك حيث لا يمكن تجاوز حزبه في المفاوضات .النتائج الكارثية للحزبين الكبيرين،تعقد تشكيل الحكومة المقبلة 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID