الحكومة المرتقبة في الدنمارك بعد الإنتخابات

الأحزاب التي ستشكل الحكومة الدنماركية يبدو أن تكتل اليسار ومعهم المعتدلين الأقرب لتشكيل الحكومة الدنماركية المقبلة،وهي أحزاب يسارية في توجهها السياسي ونالت ثقة الناخبين الدنماركيين وسيدعمهم قائد سمفونية المعتدلين لا رس لومة راسموسن وبذلك تكتمل السمفونية التي بحث عنها جميع مكونات المجتمع الدنماركي ،وبذلك ستكون الإنتخابات قد أفرزت حكومة إلى حدما متقاربة في توجهاتها السياسية ،لإعادة ترتيب عدة ملفات في المجتمع الدنماركي .وإذا حصل الإتفاق بين هذه الأحزاب فالدنمارك ستكون قد عبرت محطة الإنتخابات بأمان بأقل من الخسائر والتجاذبات السياسية التي عرفتها البلاد في الحملة ،قد أفرزت تكتلات سياسية قادرة،على العبور بالبلاد إلى شاطئ النجاة وتشكيل حكومةقوية،يكون فيه حزب المعتدلين هو صمام الأمان ،في حالة ما إذا قبل الإنضمام إلى حكومة يسار بدون شروط مسبقة،لأن عينه على رءاسة الحكومة ،وهذا في الحقيقة شرط قد يعرقل إنضمامه لحكومة ذات توجه يساري ،هل يمكن القول أن الإنتخابات في الدنمارك قد أفرزت نتائج تؤكد أن المجتمع الدنماركي قد اختار أحزاب ذات توجه يساري لقيادة البلاد في الفترة المقبلة،ومعهم المعتدلون،هذه حقيقة أفرزتها نتائج الإنتخابات البرلمانية ،وما علينا إلا احترام ما أفرزته هذه الإنتخابات،ونتوجه للمستقبل بتفاؤل ونحترم ما أفرزته صناديق الإقتراع .إذا ستعود ميتة فريدريكسون لقيادة سمفونية حكومة اليسار التي تجمع الحزب الإشتراكي الديمقراطي وحزب sfالإشتراكي وحزب راديكال فنسترا fو هي أحزاب قد اشتغلت لسنوات داخل المجالس البلدية وحصل تناغم كبير فيما بينها وحققوا نتائج خدمت المجتمع الدنماركي وقد يكون حزب المعتدلين بقيادة لارس لوكا راسموسن ،الرجل المناسب ليحقق التوازن المكمل لنجاح هذه الحكومة وقيادة البلاد إلى شاطئ النجاة،وبهذه الحكومة سيكون المجتمع الدنماركي قد نجح في تخطي الأزمة والتوجه نحو المستقبل بثبات واطمئنان.يبقى هذا تصور قد يتحقق ونتوجه جميعا نحو مستقبل أفضل بثبات وروح عالية،ونكون قد تجاوزنا محطة الإنتخابات بدون خسائر ،بعودة ميتة فريدريكسون لرءاسة الحكومةومشاركة sfوهوحزب يساري ومشاركة راديكال فنسترا وهو حزب يساري كذلك وتعزيز هذا التكتل بحزب المعتدلين ،وبذلك يكون الشعب الدنماركي قد اختار تكتل اليسار معززة بالمعتدلين لتجنب أحزاب اليمين المتطرف ،شكرا للشعب الدنماركي الذي اختار وجدد الثقة في حكومة تحافظ على صورة المجتمع في العالم ،
حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك