غير مصنف

مقالات السبت محمد الشنتوف

مراد المتوكل وعبد الهادي الرحالي .. الاحترام قبلا في الصحافة يجمعنا! 

” برافو 9tv ” الصحافة يجب أن تحترم وتوقر ونقاش” المهنة” من تخصص المؤسسات والرأي العام عليه أن لا يعمم. 

السبت: محمد الشنتوف. -4

____

براافو كبييرة “وكل التحية والتقدير لمؤسىسة”(9tv)… التي تضامنت وٱزرت عبر بلاغ استنكاري، الصحفي الذي تعرض لتعامل “لا يستقيم مهنيا” من طرف المكلف بالتواصل في ندوة المنتخب الوطني وهو كذلك زميل صحفي نقدره ونحترمه ونحترم مساره الصحفي الغني، والحديث هنا عن الزميل المحترم “مراد المتوكل”، وكل التضامن مع الصحفي الزميل المحترم “عبد الهادي الرحالي” الذي تعرض للإهانة والقمع حسب بلاغ الجريدة، هكذا يجب أن تكون المؤسسات الصحفية، تقف وراء ظهر جنودها في الميدان، فقوة المؤسسة من قوة الصحفي، وقوة الصحفي تستمد شرعيتها من قوة مؤسسته من جهة ومن قوته المهنية في الميدان، والأكاديمة المعتمدة على التكوين والتكوين المستمر مدى الحياة، هكذا يجب ان نتكلم مع بضعنا وعن بعضنا، باحترام ووقار، لا يعقل أن يدين صحفي زميله وهو لا يعرف تفاصيل القضية ولم يتحر عنها، ليس بمنطق “انصر اخاك ظالما او مظلوما” ولكن بمنطق “المنطق” الذي يفرض نفسه،، هكذا يمكن أن نعيد للصحافة قوتها وهيبتها ووقارها.

ومن جهة أخرى، النقاش هنا ليس نقاشا، المهنة والمهنية، وهل ذلك الصحفي صحفي، أو متطاول على الصحافة، “وفي هذا الطرح تجني وتعنيف رمزي آخر للصحفي، لا يفطن له البعض”، من قال لك: إن الزميل الصحفي، المعتمد من طرف مؤسسته، والمفترض أنه يحمل بطاقة الصحافة ما دام يغطي ندوة للمنتخب الوطني، والمفترض أنه حاصل على تكوين، من قال لك: إنه يتطاول على للمهنة، !؟ .

هل تعرف الرجل؟ هل عاشرت ظله؟ هل شربت معه فنجان قهوة؟ من قال لك إذا:  إنه أمي وجاهل بأبجديات الصحافة؟، الأستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، عبد الوهاب الرامي، أكد عبر تدوينة” فايسبوكية” تقدم درسا في الصحافة وفي التواصل وفيما بينهما، تفاعلا مع أزمة الصحافة والتواصل بندوة المنتخب الوطني “، قال: إن إبداء الرأي مقبول في الندوات الصحفية”، وذلك لأن الصحفي لا يبني رأيه من فراغ، والمهنة الموقرة التي يمثلها تفرض على الطرف المستجوب أن يجيب باحترام أو يرفض الجواب باحترام، ووفق الشروط المهنية يكتب الصحفي مقاله، أو ينتج مادته الإعلامية كيف ما كانت، فما معنى المعنى في جواب المكلف بالتواصل في ندوة الجامعة وفي الطريقة والاسلوب ؟؟.

في الصحافة الرياضية تعلمت على يد الكبار، من بينهم الأستاذ التويجري بالإذاعة الوطنية، وقد كتب عن الموضوع في حسابه “الفايسبوكي” وختم تدوينه بالجملة التالية “إلى مراد المتوكل الذي أعزه… أرجوك لا تكررها” وبالمناسبة أنا أيضا أعزه وارجوه باحترام تام لمساره الصحفي كزميل، ان لا يكررها كرجل تواصل، إلى جانب الكبار تعلمنا على يد الكبار،  تأمل في “السلطة الرابعة” كتعبير واضح عما تعنيه “مهنة الصحافة” ومن لا يوقرها، لا أجد ما أقوله عنه من كلمات مهنية في قاموسي الصحفي، وأنا كصحفي مهني ميداني، عملت في الميدان لمصلحة مؤسسات إعلامية وطنية رسمه وخاصة متعددة، آخرها لمصلحة قناة ميدي 1 تيفي، أعرف أنه من أسباب تغول بعض رجال ونساء التواصل وتدخل أطراف أخرى في التعامل مع الصحافة نتج عنها “تعنيف رجال الأمن الخاص” للصحفيين في مناسبات عديدة، منها “الصحفي محمد الشنتوف” كاتب هذا المقال، أثناء تأديته لمهامه بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، والأمر الآن أمام القضاء وكل الثقة فيه، ،-قلت- من بين أسباب ذلك، بعض المؤسسات الصحفية التي “ولأسباب متعددة” تشجع هؤلاء على التعامل مع الصحفيين بطرق غير مهنية، ولكن يا إخواني وزملائي الأعزاء والمحترمين، “مراد المتوكل وعبد الهادي الرحالي .. الاحترام قبلا في الصحافة يجمعنا! “.

” حامل هذه البطاقة يوقر ما دام يطبق أخلاقيات وضوابط مهنة الصحافة “هذا مطلب ارفعه للنقابة الوطنية للصحافة والمجلس الوطني للصحافة باسمه المؤقت، لكي تكتب هذه العبارة في بطائقنا المهنية، مطلب ارفعه للمهنيين وللهيىات المهنية لتبنيه، -على الأقل- في سلوكاتهم، إذا لم يتحقق هذا الطموح المعبر عن فخر واعتزاز بهذه المهنة، وهنا أريد أن أقول: إن نقاش المهنة والمهنية من تخصص المؤسسات لا الأشخاص من أي مجال ٱخر، هو نقاش داخلي،”فلا تتطاول على مهنتي من فضلك”

   نقاش الرأي العام حول الصحافة، يجب ألا  يطمس بين ثنايا ظلال التعميم والتعتيم والتظليل والعنف الرمزي، مثلما لا تقبلون أنتم بممارسات بعض المنتمين للمهنة، وندعمكم فيها، ونتأسف لكونها جزءا من الحقيقة، فنحن أيضا من حقنا أن نشتكي من تصرفات بعضكم، نعم، من حق الرأي العام المغربي والدولي إبداء رأيه حول الصحافة والصحفيين المغاربة، لكن دون تعميم -من فضلكم- ومن فضلكن، نحن في قبيلة الصحافة، لسنا ملائكة -بالفعل- ولكن لسنا جميعا عبدة شياطين.

في باب التواصل المؤسساتي، وعلى المستوى الداخلي، من شأن هذا السلوك المؤسساتي أن ينصف الصحفي نفسيا، لا، لن يرفع عنه الضرر، فما حدث قد حدث، والضرر النفسي أخطر، إنما سيوقف سريانه، وسيجبر خاطره مبدئيا، في انتظار ما يمكن أن تسفر عنه النتائج، من سلك للمساطر وتحكيم للمؤسسات في دولة الحق والقانون التي علينا أن ندعمها كذلك في هذا الإطار، من يجب أن نقف معه أمام القضاء، يجب ألا نتردد، إن ترددنا هو بداية خيانتنا لدولة المؤسسات التي يحلم بها أحرار العالم في كل مكان من الكرة الأرضية، حتى التسامح يجب أن يكون في إطار مؤسساتي، مثلما فعلت مؤسسة الرجاء الرياضي مع مشجع لنادي الجيش الملكي أخطأ، تسامح يخدم صورة المؤسسات ويخدم الوطن، أما التسامح المبني على الخوف والظلم والضعف، لا خير فيه.

  أن تحلم بحلم وتساهم في نكسته، صدقني، هذا ذنب عظيم ترتكبه في حق الوطن، مجهودات جلالة الملك محمد السادس للإصلاح والتنمية، تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب داخليا وخارجيا، قي الشأن الخارجي، الأمور طيبة كما قال العرندس ربيع القاطي، نظير عدة أسباب، مؤسساتية بالدرجة الأولى، وفي الشأن الداخلي، سن المغرب ترسانة قوانين، وغير الدستور في سنة 2011، وبنى المؤسسات، وبنى الإنسان ليسير تلك المؤسسات.

 هناك من يعمل بجد ونفع فيه البنيان، وهناك من بني على باطل، ولن يكون والحق في مكان واحد، وهناك من يستفيد من العبث، ومن إشاعة خبر “النصر للفساد”، وتبخسين دور المؤسسات، وهنا لا يجب التعميم أيضا، ويجب أن نناضل من أجل مساعدة “العمل الجاد” في بلادنا، مثلما أكد على ذلك الملك محمد السادس في ٱخر خطابته، وخطاب الملك ليس طقسا أو عادة من عاداتنا وتقاليدنا العريقة فقط، نعتز بها في قلب هويتنا المغربية، وإنما يضم توجيهات يجب أن تطبق، كلا، في مكانه ومن جهته يجب أن يطبقها، أما التقاط صور متابعة الخطابات الملكية والقيام بما لا يتلاءم مع مضمونها، ضرب من ضروب العبث، علينا جميعا أن نتصدى للطغيان بجميع أشكاله. 

 وفي ذات الباب “أي التواصل المؤسساتي” يجب أن يعرف رجال وسيدات التواصل أننا كرجال وسيدات الصحافة نقدر عملهم بشكل كبير ونعتبره من أسس نجاح عملنا الصحفي المؤسساتي، لأننا في نهاية المطاف، نسعى لخدمة وطننا جميعا عبر مؤسساتنا المختلفة، وللصحافة دور استراتيجي في البلاد يا عباد الله الصالحين والطالحين، وبالتالي لا بد لرجال وسيدات التواصل أن يتجندوا معنا لخدمة الوطن والمواطنين، وعلبنا كصحفيين أن نتجند لخدمة وطننا، غير مقبول، ما نشهده من تصرفات معزولة هنا وهناك، وللأمانة الكثير منهم ومنهن محترفون ومحترفات، محترمين و محترمات، نعزهم ونقدرهم ونعزي بعضهم، ونفتخر بالعمل معهم، ومعهن، ونمقته مع بعضهم، في العديد من المؤسسات المغربية التي جمعنا الوطن فيها بهم.

 ولدي اللائحة الكاملة للتقييم من خلال عملي المباشر معهم، ولديهم تقييمهم عني، قد أخصص مقالا لهذا الموضوع يوما ما، نداء مهم: نحن يا أهل هذا المجال الذي يجمعنا، يا سيدات ورجال التواصل، نحن أهل الصحافة، نوقركم ونحترمكم ونعز المحترفون منكم، “رحم الله عبدا عمل عملا فأتقنه”، فنرجوا التعامل معنا باحترام ومهنية من فضلكم، وإلا فإن، وهذا ليس في صالحنا جميعا -جزاكم الله خيرا- وسدد خطاكم وأكرم مسعاكم.. 

مقال رأي وتحليل للصحفي محمد الشنتوف 

” مقالات السبت ” 

إليكم، بيان الجريدة: 

بيان استنكاري حول واقعة الحگرة خلال الندوة الصحفية  للناخب الوطني.

فوجئت إدارة وجريدة  9TV كما فوجئ الرأي العام،بالأسلوب الفج والغريب، الذي تعامل به، المكلف بإدارة الندوات الخاصة بالناخب الوطني، السيد مراد المتوكل ،الذي وعوض القيام بمهمته الأساسية، أي حسن تدبير ندوات الناخب الوطني قبل وبعد نهاية المقابلة، إنبرى ليهاجم زميلا له في المهنة، وبأسلوب لايليق لا بالمقام، ولا بالحدث في ظل حضور وسائل إعلام وطنية وأجنبية.

فصحافي 9tv  أبدى ملاحظة حول غياب أو نقصان الجدية اللازمة عن المنتخب الوطني، وهو أمر وللمفارقة العجيبة وقفنا عليه خلال اللقاء الرسمي أمام زامبيا ، بين لاعبين يرفضون إستبدالهم،بل فاجأوا الجماهير الحاضرة، والمشاهدين بسلوكيات لم نعد نراها في بطولات محلية، فبالأحرى لقاءا دوليا يهم منتخبنا الوطني.

لقد تفاعل الرأي العام، مع هذه الواقعة وإستنكرها في آنها وحينها، وإن كانت مؤسستنا فضلت التريث لإصدار هذا البلاغ، حتى تنتهي المواجهة، لان مايهمنا هو مصلحة فريقنا الوطني التي تبقى فوق كل إعتبار.

إن السيد مراد المتوكل بسلوكه هذا، خلق سابقة في تاريخ الندوات الصحفية، وطنيا ودوليا ،ونصب نفسه أستاذا وآمرا وناهيا، بل وإنتحل صفة المدرب الراكركي ،بالإجابة عن سؤال ولو أنه في صيغة ملاحظة أو تعليق، والمعني هو المدرب نفسه، إلا إذا كان المتوكل قد حل محله دون علم أحد 

ان تسمع مثل هذه الجمل في ندوة صحفية دولية: 

– Du n’importe quoi

– رايك خليه عندك 

– اشنو المنبر ديالك

فالأمر لايحتاج الى تنبيه او إعتذار بل وجب ترتيب الجزاءات المناسبة واللازمة من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم.

إننا وإذ نستنكر هذا السلوك للسيد مراد المتوكل الذي أثار الهجوم على زميل له وفي ندوة صحفية أمام زملائه، وأمام صحفيين أجانب، وبهذا الأسلوب العنيف، نشكر الزملاء الصحفيين، وكل الإخوان الذين أدانوا أسلوب الحكرة والإستقواء على الزملاء، لحد أن كل التعليقات التي جاءت بعد لقاء المنتخب الوطني ضد زامبيا أصبحت تتهكم على مافاه به المتوكل خلال الندوة حيث أننا جميعا مطالبون بالإحتفاظ برأينا في حضرة صاحبها حتى لايقول لنا 

.C’est du n’importe quoi

وفي الأخير، فإننا وإذ نعرف حزم وصرامة الجامعة الملگية لكرة القدم ، إتجاه مثل هذه السلوكيات المتعارضة مع الإحترام الذي تكنه للإعلام والاعلاميين، فإننا نحتفظ بحقنا في إتخاذ كل الإجراءات المكفولة قانونا لرد الإعتبار لمؤسستنا وللصحافي الذي تعرض لهذا الاعتداء اللفظي الشنيع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube