وأنا أتفحص وسائل التواصل الإجتماعي في عموم أوروبا والعالم لفت انتباهي مبادرة قامت بها فعاليات من فرنسا أطلقوا عليها لجنة الجالية تجمع فعاليات من فرنسا لها حضور منذ سنوات في الساحة الجمعوية ،لاميول حزبية لديهم ،يريدون الإنضمام للحراك الذي بدأ في الساحة من أجل انتزاع حقوق دستورية ،بقيت مجرد نصوص مكتوبة ،واجتهد فقهاء في تفسيرها تفسيرا مجانبا للصواب ،بعيدا عن طموحات أجيال ساهمت في دعم الإقتصاد الوطني .لجنة الجالية أصبحت الآن حاضرة بقوة ،ومايميزها عن غيرها من الجمعيات هي أنها تجمع شرفاء يقولون كلمة حق ولا يخشون أحدا ،يواصلون انتقاذ تدبير مجلس الجالية لملف المشاركة السياسية ويطالبون بإنهاء مهاههم على رأس هذا المجلس الدستوري ،وانتخاب هيأة جديدة ،ويرفضون فكرة التعيين الغير الديمقراطي ،لأنهم يعيشون في مجتمعات ديمقراطية ومتشبعون بالقيم الديمقراطية الغربية.معركتهم وتكاثفهم هو من أجل رد الإعتبار لمغاربة العالم أينما كانوا وارتحلوا .وتحقيق آمال وتطلعات كل الأجيال من مغاربة العالم .هي فرصة يستغلونها لدعم حراك المطالبة بتفعيل فصول الدستور المتعلقة بالمشاركة السياسية .ولهم قناعة راسخة أن مغاربة العالم هم جزئ من الشعب المغربي ويهمهم مستقبل بلادهم ومستعدون للتضحية بالغالي والنفيس لدعم المسلسل الديمقراطي والتنموي ببلدنا الحبيب.،ويستغلون هذه الفرصة ليوجهوا نداءا لكل مغاربة العالم في القارات الخمس للوحدة من أجل انتزاع الحقوق الدستورية، والوقوف كرجل واحد في مواجهة التحديات الكبرى التي أصبحت تواجهها بلادنا في محيطها الإقليمي .علينا جميعا أن نواصل المعركة فبلادنا في حاجة إلينا خصوصا وأننا نمتلك مجالا واسعا من الحرية والديمقراطية في بلدان الإقامة ،وقادرون بثقافتنا السياسية أن نكون في الواجهة الأمامية للدفاع عن مصالح المغرب وعلى رأسها قضية الصحراء .علينا أن نكون في مستوى المرحلة التي تمر بها بلادنا ،وأن نشكل ذرعا واقيا من باريس مرورا بكل العواصم الأوروبية لنتكلم لغة واحدة مع الوحدة الترابية،ومع حق المشاركة السياسية ،لأننا جزئ من الشعب المغربي .مسيرتنا في لجنة الجالية متواصلة وهي مفتوحة في وجه كل مغاربة العالم والله الموفق

لجنة مغاربة العالم من باريس

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube