حرة بريس

حالة من الفوضى تعم شاطئ المهدية نتيجة احتلال بشكل غير مبرر من طرف باعة الكراسي ومكتري الأمكنة، الشيء الذي ضيق على المصطافين وجعلهم عرضة للإبتزاز.

يحدث هذا طبعا امام انظار الفرق الأمنية المهتمة بشؤون الشواطئ والمصطافين والفرقة التابعة للسلطة المحلية لشاطئ مهدية.
كل هؤلاء عاجزون لسبب او لآخر عن الحد من هذه المهزلة التي يتعرض لها شاطئ مهدية نهارا جهارا ، دون ان يلمس المصطاف ان هناك جهات امنية تسهر على راحته وأمنه وأغراضه وتمنع تشويه الفضاءات العامة ببنايات عشوائية اقرب للأسواق الأسبوعية أجهزت على جمال الفضاء وجمال البحر . كما انها اضحت مرتعا للنشالين ، نتيجة سياسة “عدي يا بن عدي” التي تنهجها السلطات المعنية ، ونتيجة للتهاون والكسل واللامبالاة التي لم يعد يطيقها مغرب اليوم .

لهذا يتساءل المواطنين عن الجدوى من كل الدوريات المستنفرة من حين لآخر؟ وما الهدف من تواترها؟ وجودها كعدمها سيان، يقول أحد المصطافين .
ونأمل ان يحصل لمسؤولي الدرك والأمن الوطني والسلطة المحلية الوعي بما عليهم القيام به للقضاء على الظواهر الغريبة التي تقلل من قيمة شاطئ مهدية الذي يعرفه كل المغاربة في الداخل والخارج، ويرتادونه على غرار الشواطئ المحمية قولا وفعلا.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube