حرة بريس

ﻟﻔﺘﺖ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻣﻴﻠﻴﺴﺎ ﻭﺍﺭﺩﻟﻮ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮ ﻣﺒﺎﺭﺓ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ . ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﻋﺪﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﻄﺔ ﻟﻠﻤﺼﻮﺭﺓ “ﻣﻴﻠﻴﺴﺎ ﻭﺍﺭﺩﻟﻮ” ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﺻﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻲ ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻌﻮﻗﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺭﺿﻴﻊ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺃﻛﺒﺮ سنا، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺤﻤﻠﻬﺎ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺈﺭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ المحمول على الظهر .
ﻭﻛﻞ ذلك ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻴﻠﻴﺴﺎ ﻭﺍﺭﺩﻟﻮ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺫﺍﺕ ﻋﺪﺳﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﻜﺴﺒﻬﺎ ﺛﻘﻼً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻻﻟﺘﻘﺎﻁ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ، ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺪﺍﻭﻻً ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺘﺤﻤﻠﻦ ﻣﺼﺎﻋﺐ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﻦ ﺩﻭﻥ ﺷﻜﻮﻯ !
لكن محمد الغزالي البروليتاري، الناشط الفيسبوكي المغربي، عبر في تعليقه عن رأي مخالف.
إليكم تعليقه على صورة المصورة الصحفية الماثلة في الصورة موضوع التعليق.
ينطلق محمد الغزالي من وجهة نظر أخرى ناتجة عن رؤيته اليقظة والمؤسسةعلى الشك، حيث رأى أنه تم تجميع هذه القصة عن قصد، مع المعرفة الكاملة بالقصد والغرض؛ أو باللا شعور المتجذر في العقل الباطن، الذي يتم تنشيطه بواسطة ثقافة الأعمال الاستعراضية؛ (الفكرة التي قدمها جاي ديبورد) ، (فعل هذه المرأة جزء من فئة العرض) … والأساسي في تعليقه أن المجتمع الذي يفتقر فيه الناس إلى الضروريات من الدرجة الأولى أو الثانية؛ أو أولئك الراضين لدرجة أنهم فقدوا الرغبة في أي شيء؛ جميعهم مهووسون بأي شكل من أشكال الفرجة …
وفي نظر محمد الغزالي، مجتمع الفرجة هو أحد الفروع الرئيسية من شجرة مجتمع الاستهلاك.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube