تغيير الأجواء من طبيعة أي مواطن والبحث عن الحقيقة من صميم اهتمام أي مدون أوصحفي لإظهار الخفي والغامض في واقع الهجرة ومشاكلها ومعاناة مشتركة في عموم أوروبا، والمسلمون في فرنسا جزئ لا يتجزئ منا كان باستمرار الذبح الحلال هاجسا يؤرقني ، في الدنمارك كما يؤرق كل مسلم في أوروبا .وفي غيرها من البلدان التي يتواجد على ترابها جالية مسلمة وكانت كل القضايا المرتبطة بالجالية المسلمة من صميم اهتمامي خصوصا ما يتعلق بدور العبادة وحق ممارسة الطقوس الدينية في أماكن وظروف حسنة.استطاع المسلمون بالخصوص في فرنسا انتزاع حقوق ،وسمحت الجمهورية الفرنسية للمسلمين ببناء مساجد وانتشرت في كل المدن،كما أنها سمحت كذلك بالذبح الحلال، في المجازر ،بعكس بقية الدول الأوروبية الأخرى التي سنت قوانين صارمة في مدة معينة .لكن مع مرور الوقت استطاع المسلمون في باقي الدول الأخرى ، يحققون نفس الحقوق التي حققها مسلمو فرنسا. .عن طريق الصدفة وأنا أقضي عطلة قصيرة في فرنسا ،قمت بزيارة لإحدى المجازر الإسلامية في ضواحي باريس يوم العيد ،الذي فقدت الرغبة في إحيائه لأن فيه قبل سنتين غادر أعز إنسان لقلبي وسندي في معاركي السياسية ابني البار صاحب الأربع والعشرين سنة.كان رحمه الله وأحسن مثواه قد أنهى دراسته الجامعية لكنه رحل دون أن يحقق أمنيته وأمنية الأسرة بكاملها. وأنا مارا بمنطقة غابوية ،وجدت حركة السير غير عادية واكتضاض كبير وتساءلت لماذا توقفت حركة السير تقريبا قيل لي هناك غير بعيد توجد مجزرة لأحد المستثمرين المغاربة المنحدر من المنطقة الشرقية إسمه عبد الكريم قيسي ،ينتمي لجماعة بني درار التي لها حدود مع الجزائر. توقفت في المنطقة فانبهرت لماشاهدته ولفت نظري أحد الأشخاص الذي كان يشرف على التنظيم الجيد واحترام الإجراءات الإحترازية بسبب جائحة كورونا .اقتربت من الرجل فطلبت منه إجراء دردشة حول الكم الهائل من السيارات والزوار من جنسيات مختلفة جاؤوا لأخذ أضحية العيد .قلت له في بداية الحديث ماعجز عنه السياسيون في توحيد المسلمين حققته في مناسبة العيد .بدأ حواري معه بالصراحة.لم أفوت الفرصة لمساءلته عن المشاريع التي نجح في تحقيقها وطموحه الكبير بإنشاء مشاريع كبرى في المستقبل في مدن فرنسية أخرى وكذلك في دول أخرى في أوروبا.طموحه كبير يتجاوز حدود فرنسا ويفكر في خلق مشاريع أخرى بأرض الوطن ،ولمزيد من المعطيات يسعدنا تقديم حوار أجريناه مع صاحب المشروع،وغطاه إعلاميا بدقة أحد الأقرباء المصاحب باستمرار لكل المشاريع التي تم إنجازها لحد الساعة والذي يغطي بحرفية عالية كل المنجزات التي تحققت واستطاع أن يظهر للعالم ثمرة المجهود الذي يحققه الحاج عبد الكريم قيسي والذي ينوي في المستقبل القريب توسيع استثماراته في جهات أخرى ويتطلع لخلق مشاريع جديدة في دول أخرى ولم لا في بلد المنشأ وبالضبط في المنطقة الشرقية للمساهمة في خلق مناصب شغل جديدة.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube