أحمد رباص – حرة بريس

بمجرد دخول الغزو الروسي لأوكرانيا يومه الخامس، بدأ عشرات الآلاف يتجمعون في جميع أنحاء أوروبا للاحتجاج على الحرب، لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء الصراع. وهكذا تدفق مئات الآلاف من اللاجئين الأوكرانيين من الدول المجاورة وانضم آلاف السكان الروس إلى هذه الحركة.
تظاهر عشرات الآلاف في وسط برلين في الأيام الأخيرة، من ضمنهم أكثر من 100 ألف يوم الأحد الماضي وحده، وفقا لرويترز، إلى جانب التجمعات الضخمة التي أغلقت أجزاء من خدمة النقل العام بالمدينة. كما تجمع حوالي 80 ألف شخص في الساحة المركزية ببراغ. وبحسب رويترز ، تواصلت الاحتجاجات التي بدأت قبل إعلان روسيا رسميا عن بدء العملية العسكرية في أوكرانيا، حيث تجمع الآلاف في وسط مدريد يوم الأحد ، مع لافتات احتجاجية تدعو إلى السلام. ونُظمت مسيرات في باريس وكوبنهاجن وروما ولشبونة ولندن. ك
وفي بعض المدن الروسية نظمت مسيرات يوم الأحد، حيث أفادت رويترز باحتجاز 1700 متظاهر إضافي في روسيا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى حوالي 5500.
أفادت مجموعة من النشطاء المهتمين بمراقبة هذه الاحتجاجات بأن الشرطة اعتقلت أكثر من 2000 شخص الأحد في 48 مدينة روسية خلال مظاهرات احتجاجا على الغزو الروسي لأوكرانيا.
في المجمل، تم اعتقال أكثر من 5500 روسي في مختلف الاحتجاجات المناهضة للحرب منذ غزو أوكرانيا يوم الخميس، وفقًا لمرصد OVD-Info. حظرت السلطات الروسية هذه المظاهرات.
في موسكو، فاق عدد شرطة مكافحة الشغب عدد المحتجين في كثير من الأحيان. وتزامنت احتجاجات الأحد مع الذكرى السابعة لاغتيال زعيم المعارضة بوريس نيمتسوف الذي قتل قرب الكرملين. كما تمت بعض الاعتقالات عند نصب تذكاري مرتجل في ذاكرته في المكان الذي أصيب فيه بالرصاص.
في وسط سانت بطرسبرغ، بمحيط متجر غوستيني دفور الراقي، تظاهر المئات من معارضي النظام مرددين الهتافات وأياديهم متماسكة.
لم تسمع أصوات المتظاهرين في روسيا فقط. بل نجد أن عشرات الآلاف خرجوا للاحتجاج في جميع أنحاء أوروبا، وارتدى العديد منهم اللونين الأصفر والأزرق في إشارة لعلم أوكرانيا.
في برلين، العاصمة الألمانية وحدها، تجمع ما لا يقل عن 100000 شخص، وفقا للشرطة، في المركز. كانوا 70.000 في براغ، 40.000 في مدريد، 15.000 في أمستردام و 10000 في كوبنهاغن.
في العاصمة الدنماركية، كان رئيس وزراء البلاد، ميت فريدريكسن، حاضرا. وقالت للجموع الحاشدة إن روسيا تهددكم جميعًا وجميع أوروبا. كما نظمت مظاهرات في فيلنيوس وأثينا وروما وباريس وبرشلونة وبلباو، وحتى في إسرائيل والإكوادور، حيث رفعت مجموعة صغيرة من المتظاهرين لافتات أمام السفارة الروسية.
وندد ميخائيل فريدمان، أول رجل أعمال روسي يتحدث علانية ضد الصراع في أوكرانيا، وأحد أغنى الرجال في العالم، بالحرب في أوكرانيا ضمن رسالة نشرتها يوم الأحد صحيفة فاينانشيال تايمز الاقتصادية.
وكتب الأوليغارشي قائلا: “ولدت بأوكرنيا الغربية حيث عشت إلى بلغت 17 سنة من عمري. والداي مواطنان أوكرانيان ويعيشان في لفيف، مدينتي المفضلة. لكنني قضيت أيضا جزء كبيرا من حياتي كمواطن روسي، في بناء وتنمية الأعمال التجارية. إنني مرتبط بشدة بالشعبين الروسي والأوكراني وأرى الصراع الحالي مأساة لكليهما”.
وأضاف: “لا أدلي بتصريحات سياسية، فأنا رجل أعمال مسؤول تجاه آلاف الموظفين عنديّ في روسيا وأوكرانيا”.
المتحدث هو ميخائيل فريدمان، الذي تقدر ثروته بـ 11.7 مليار دولار، يتربع على رأس إمبراطورية يمتد اهتمامها من الهيدروكربونات إلى الاتصالات السلكية واللاسلكية، بما في ذلك التوزيع. وهو أيضًا أحد مؤسسي ألفا بنك، أحد أكبر البنوك الروسية.
في عام 2018، تم إدراجه ضمن لائحة وزارة الخزانة الأمريكية الخاصة بشخصيات من العالمين الاقتصادي والسياسي. يُنظر إليه على أنه قريب من الكرملين، دون أن تشمله العقوبات.
إن السيد فريدمان ليس الروسي الثري الوحيد الذي تحدث عن هذا الموضوع. من جانبه وجه أوليج ديريباسكا، مؤسس شركة الألمنيوم الروسية العملاقة روسال، رسالة عبر تطبيق تلغرام رسالة يطالب فيها ببدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن. وقال إن السلام مهم جدا. وفرضت واشنطن عقوبات على أوليج ديريباسكا بسبب علاقاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أوليج ديريباسكا، مؤسس شركة الألمنيوم الروسية العملاقة روسال، رسالة على عبر تطبيق تلغرام للمطالبة ببدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن. وقال إن السلام مهم جدا. وفرضت واشنطن عقوبات على أوليج ديريباسكا بسبب علاقاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويعيشان في لفيف، مدينتي المفضلة. لكنني قضيت أيضا جزء كبيرا من حياتي كمواطن روسي، في بناء وتنمية الأعمال التجارية. إنني مرتبط بشدة بالشعبين الروسي والأوكراني وأرى الصراع الحالي مأساة لكليهما”.
وأضاف: “لا أدلي بتصريحات سياسية، فأنا رجل أعمال مسؤول تجاه آلاف الموظفين عنديّ في روسيا وأوكرانيا”.
المتحدث هو ميخائيل فريدمان، الذي تقدر ثروته بـ 11.7 مليار دولار، يتربع على رأس إمبراطورية يمتد اهتمامها من الهيدروكربونات إلى الاتصالات السلكية واللاسلكية، بما في ذلك التوزيع. وهو أيضًا أحد مؤسسي ألفا بنك، أحد أكبر البنوك الروسية.
في عام 2018، تم إدراجه ضمن لائحة وزارة الخزانة الأمريكية الخاصة بشخصيات من العالمين الاقتصادي والسياسي. يُنظر إليه على أنه قريب من الكرملين، دون أن تشمله العقوبات.
إن السيد فريدمان ليس الروسي الثري الوحيد الذي تحدث عن هذا الموضوع. من جانبه، وجه أوليج ديريباسكا، مؤسس شركة الألمنيوم الروسية العملاقة روسال، رسالة عبر تطبيق تلغرام يطالب فيها ببدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن. وقال إن السلام مهم جدا. وفرضت واشنطن عقوبات على أوليج ديريباسكا بسبب علاقاته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube