بقلم / أمينة سعيد إزداغن

عندما تنطق الحسرة
أكون خرساء
تفضحني
تبوح بكل الآهات الدامية
بأحشاء التحدي
لن أرضى بظلم اللامبالاة
لن أخضع لجبروت التخلي
عبر تيه زمن الغياب
يحولني أنشودة قدر
تتسلق جبلا رثا
بلا خوف ولا تردد
لأرتشف دواء الحسرة
أدفن صخرة سيزيف
أكتب قصيدة ألم
للغائبين الخائفين
الساكتين
عن حرقة الحسرة
الجارفة لأفئدة الإنسانية
الغائرة بذاكرة العالم
أيها الصمت في
كذب أحاسيسي
ترجم خرائطي
كن مجسا لنبضاتي
أبعد عاصفة الحسرة
خفف ثورة الغياب
امنحني حياة الصمود
تقبل دعاء الوجود
إلهي خذ حسرتي
ثبت والداي
فأنا الملاك ريان
بالريان لن أضل ظمآن
وبلقاء ربي الخلود و الجنان

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube