أحمد رباص – حرة بريس

عثر غواصون تابعون للشرطة على جثة رجل “قُذف” بن من على دراجة بخارية يوم أمس في جنوب سيدني.
كان الرجل البالغ من العمر 35 عاما، والذي لم يكن يرتدي سترة نجاة، واحدا من ثلاثة رجال يقودون زلاجة نفاثة عالية السرعة في خليج بورانير بالقرب من بورت هاكينج يوم الجمعة حوالي الساعة السابعة والنصف مساء. وقالت الشرطة إن السبب الوحيد لنجاة الرجلين الآخرين، 44 و 39 عاما على التوالي، هو أنهم كانا يرتديان سترتي نجاة.
احتسب الشاب البالغ من العمر 35 عاما في عداد المفقودين في أعقاب الحادث. تم إطلاق بحث انخرطت عدة جهات، ولكن جرى تعليقه بسبب ضعف الإضاءة.
استؤنف البحث صباح اليوم الموالي وعثر على جثة الرجل بالقرب من محمية شيبروك في خليج دولانس.
ما زالت التحقيقات في حادث تحطم الدراجة المائية جارية ويقوم غواصو الشرطة بالبحث في قاع المحيط عن أدلة.
كما تم وضع الجيت سكي رهن إشارة المحققين لاجل مزيد من الفحص الدقيق.
وقال جوزيف ماكنولتي، كبير المفتشين في قيادة المنطقة البحرية، إن شهودا أبلغوا الشرطة بأن جيت سكي كانت تسير بسرعة جنونية.
قال أحدهم: شاهدنا ثلاثة رجال على متن المركبة وهم يستمتعون ويمرحون… طريقة قيادتهم استبدت باهتمامنا وشدت أنظارنا.
وأضاف أن الحادث وقع عندما أراد الرجال الثلاثة تفادي الاصطدام بإحدى السفن… حدث انعطاف حاد وعنيف للمركبة؛ الشيء الذي جعل الرجال الثلاثة يقفزون إلى الماء بغير إرادتهم [و] كان التأثير من القوة بحيث تسبب – ربما – في فقدان هذا الرجل للوعي وفي غرقه ونزوله ألى قاع البحر.
كما أجرى رجال الشرطة اختبارا للمخدرات والكحول على سائق الدراجة المائية. كانوا يعتقدون أن لديه رخصة سارية المفعول لتشغيل وقيادة المركبة.
أصيب السائق بثقب في الرئة في الحادث وعولج في مستشفى سان جورج.
وقال ماكنولتي، كبير المفتشين، إنه كان من الممكن تجنب الوفاة لو أن الرجل الهالك كان يرتدي سترة النجاة.
إلى ذلك، أضاف انه كان يقوم بهذا العمل منذ 30 عاما وكان كل شخص انتشله من الماء بسترة نجاة لا يزال على قيد الحياة.
لهذا نصح بارتداء سترة نجاة، لأنها منقذة للحياة.
وانتدبت الشرطة أي شهود آخرين على الحادث لتقديم مزيد من المعلومات.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube