هل يكون مغاربة الدنمارك في الموعد ويذهبوا بكثافة للتصويت حتى يبينوا أنهم يسايرون مايجري في الدنمارك،سؤال ستجيب عنه تحاليل الصحفيين والإعلاميين المتابعين لهذه الإنتخابات .في مكتب التصويت الذي اعتدت الذهاب إليه للإدلاء بصوتي كانت نسبة المشاركة مكثفة.والتي تعبر حقيقة على نضج المواطن الدنماركي الذي دائما يكون في الموعد ليسجل حضوره ويدعم آلمسلسل الديمقراطي

والتي تعتبر هذه الإنتخابات جزئ منها..أدليت بصوتي كالعادة وسجلت حضوري بأخذ صورة للذكرى ولا أحد منعني من ذلك بتعليمات من وزير الداخلية أومسؤول في البلدية آلتي أسكن فيها وأكثر من ذلك مسؤولة في صندوق الإقتراع هي التي أخذت لي الصورة.المغاربة القاطنون في الدنمارك سواءا كانوا يحملون الجنسية. أوالإقامة فقط ،توصلوا ببطاقة الناخب يقدمونها لمكتب الإقتراع ولا يطلبون منهم وثيقة تثبت هويتهم.في هذه الإنتخابات يصوت المواطن على الأشخاص الذين سيتحملون مسؤولية تدبير المجلس البلدي ،وكذا الجهة ،والمجالس البلدية لها مسؤولية كبيرة في تدبير المستشفيات ،ومصالح أخرى متعددة،ونفس الشيئ بالنسبة للجهة وكل الأحزاب قدمت في حملتها ماقد يقنع الناخب الدنماركي للتصويت عليهم.لابد من الإشارة أن المغاربة عليهم يشاركوا بكثافة في هذه الإنتخابات ،ويصوتوا على الأحزاب التي لا تعادي قضية الصحراء ،فشخصيا دائما أصوت لليسار والحزب الإشتراكي الديمقراطي هوالحزب الذي يتبنى موقفا يدعم حل سياسي لهذا الملف بينما  أحزاب اليسار الأخرى وبالخصوص حزب sfوحزب القائمة الموحدة وحزب البديل هذه الأحزاب تعادي قضية المغرب الأولى وتعتبر المغرب محتل للصحراء وتطالب باستقلالها وعدم تعامل الدنمارك اقتصاديا مع المغرب ،شخصيا أختلف مع الذين يدعون للتصويت على هذه الأحزاب لموقفها المرفوض من الصراع ومساندتهم المطلقة للبوليساريو يبقى موقف الرادكال فنسترا موقف مشرف وأدعو مغاربة الدنمارك التصويت ودعم  هذا الحزب 

تبقى الإشارة في الأخير  أني أخذت صورة معبرة للنظام الديمقراطي الدنماركي الذي نفتخر به وأقدمها هدية معبرة لباشا مدينة العيون سيدي ملوك وأنا أعلم أنها ستصله

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube