محمد بنعبو.

من المرتقب أن يجتمع الاتحاد الأوروبي و 196 دولة في غلاسكو بحر الأسبوع الحالي لحضور قمة الأطراف بشأن التغيرات المناخية، ترى كيف ستكون مشاركة الوفد المغربي خلال هذه القمة وما هي الأهداف التي يتعين على المغاربة تحقيقها؟ وهل ستكون مشاركة المجتمع المدني المغربي البيئي كمثيلاتها السابقة حيث كانت تعود بخفي حنين بينما اقتصرت مشاركات الجمعيات المغربية على شخصيات معينة دون أخرى  كأنها هي الوحيدة التي تفقه في علم المناخ بينما هو نوع من تكريس لمبدأ الاقصاء الذي تنهجه الوزارة الوصية عند كل محطة من مثل هذه المحطات العالمية حيث يكون من المفروض فتح باب المشاركة للشباب والنساء دون الاقتصار على أعيان المناخ من المجتمع المدني، خصوصا عندما نقارن مشاركة مجتمعنا المدني بالمشاركات العالمية نلاحظ الفرق الكبير ونجزم ان القطاع الوصي لا يرغب في إشراك الهيئات والنخب الجادة في مثل هذه المؤتمرات.

 إن الإلحاح أصبح واضحا اليوم أكثر فأكثر ويجب القيام بشيء ما، سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى المدني، فقد أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تقريرها السادس في شهر غشت الماضي،تقرير يخبرنا أننا سنصل إلى زيادة قدرها 1.5 درجة مئوية بحلول بداية الثلاثينيات من القرن الحال أي قبل عشر سنوات مما كان متوقعا، وعلى ضوء هذه البيانات الأخيرة، يجب بالتالي تكثيف الجهود لتحقيق الأهداف، وللتحرك في هذا الاتجاه تم اختيار عدة محاور للمناقشة خلال جدول أعمال قمة الأمل الأخير  حيث من بين أمور أخرى نجد التخفيف من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتكيف وتمويل مكافحة تغير المناخ وتنفيذ اتفاق باريس.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube