بقلم: عمر بنشقرون، عضو مرصد أطلنتيس الدولي للسلام والديبلوماسية الموازية

على إثر التقرير الأخير الذي قام به مركز المال والأعمال بالدارالبيضاء حول حزمة المشاريع السياسية و الأهداف الرئيسية المزمع تنفيذها من طرف الديبلوماسية المغربية خلال الفترة الممتدة ما بين نهاية 2021 و نهاية 2022، و مساهمة منا في التواصل و إثراء الحوار مع المجتمع المدني، يمكننا استخلاصها كالتالي:
⁃ طرد بوليزبال ” البوليزاريو” من الاتحاد الافريقي؛
⁃ إبطال مفعول أي نفوذ جزائري في تنظيم الاتحاد الافريقي من شأنه الاضرار بمغربية الصحراء؛
⁃ اعتراف عدد كبير من بلدان العالم بالسيادة المغربية على اقاليمه الجنوبية؛
⁃ الإعلان العالمي عن الطابع المغربي للصحراء؛
⁃ إنشاء خط أنابيب الغاز الممتد من نيجيريا مرورا عبر اثنتي عشرة دولة من غرب إفريقيا ليصل إلى مملكتنا الشريفة؛
⁃ اتفاق بشأن إنشاء فضاء اقتصادي مشترك بين سبعة عشر دولة من غرب إفريقيا (المغرب ، موريتانيا، السنغال، غامبيا، غينيا بيساو، غينيا، سيراليون، ليبيريا، كوت ديفوار ، غانا، بوركينا فاسو، توغو ، بنين، نيجيريا، الكاميرون، الكونغو، الغابون)،
⁃ بداية وصول الاستثمارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية؛
⁃ التنفيذ الفعلي لعمليات الدعاية الأفريقية من المغرب؛
⁃ اتفاق اقتصادي بين دول الكومنولث ودول غرب إفريقيا حول شراكات اقتصادية وتجارية بين المحورين بهدف التنمية القارية؛
⁃ بدء تشغيل مونت تروبيك بإنشاء منصة عالمية لبناء السيارات الكهربائية في المغرب بفضل شركة TESLA الرائدة عالميا والتي ستتبعها بعد ذلك الشركات الأوروبية والآسيوية (ربما في اقاليمنا الجنوبية)؛
⁃ مواءمة المجتمع الأوروبي مع السياسة الأنجلو ساكسونية لأفريقيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ (احترام قواعد المنافسة مع الأرباح المشتركة في إطار مبدأ رابح- رابح للجانبين)؛
كل هذه توقعات حقيقية مبنية على التحليل السياسي الموضوعي للقضايا الدولية الراهنة. ونحن جميعًا: مواطنون ووطنيون غيورون على مغربنا الحبيب، إذا أردنا أن نورث لأبنائنا وأحفادنا بلدا قادرا على إلقاء الضوء على العالم من خلال ديناميكيته ومعرفته وتسامحه وإدماجه كما فعل أسلافنا بشكل جيد و بدأه ملوكنا بتحدي الصعاب ونحن قادرون على ذلك، فما علينا فعله هو ان نثبت لأولئك الذين تجرأوا على تقويض قيمنا ومؤسساتنا ونزاهتنا، لأنه وبالتأكيد لسنا شعبا توسعيا أو استعماريا، كما زعم ممثل البوليزبال، ابراهيم غالي في حواره الأخير مع قناة الحرة و المتداول على شبكات التواصل الإجتماعي، بل ذوي حقوق ولسنا في حاجة لطلبها.
وبحكم مغربنا الحبيب الذي يضم فسيفساء مجتمعية من مسلمين ويهود ومسيحيين وعربا وأمازيغ و أفارقة ستثبت للعالم كله أن الاختلاف الوحيد الذي يمكن أن يوجد بين كائن وآخر هو فقط عمله وسلوكه تجاه الآخرين.
فكيف إذن، يدعي بوليزبال أحقيته في أرض شنقيط هي في الأصل مغربية معروفة تاريخيا بامتداد جذورها إلى أقصى نهر السنغال؟ على الأقل هذا ما كتبه التاريخ وقراناه في كتبه ويبقى على رئيس البوليزبال مطالعته.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube