أحمد رباص – حرة بريس

1) نسبة المشاركة في الانتخابات
أعلنت المفوضية السامية المستقلة للانتخابات فجر اليوم الإثنين أن نسبة المشاركة “التمهيدية” في انتخابات تشريعية مبكرة في العراق بلغت41 %. ما يعني امتناعا أقوى عن التصويت مقارنة بالاقتراع ما قبل الأخير المنظم عام 2018.
بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية يوم الأحد (10 أكتوبر) 41 %، حسبما أفادت مفوضية الانتخابات، التي قال مسؤولوها في وقت سابق إن التعبئة للانتخابات كانت الأدنى منذ سنوات، مما يعكس فقدان الثقة في الطبقة السياسية والنظام الديمقراطي الذي تأسس بعد الغزو الأمريكي عام 2003.
ويتوقع المهتمون أن تكون النخبة القائدة التي يهيمن عليها الإسلاميون الشيعة، وبعض فصائلهم المسلحة على موعد مع نصر باهر. ومن المتوقع كذلك أن تصبح الحركة التي يتزعمها الإمام مقتدى الصدر المعارضة لأي تدخل أجنبي القوة السياسية الرئيسية في البرلمان.
ومع ذلك، غالبا ما تتبع الانتخابات العراقية مفاوضات حول هوية الرئيس ورئيس الوزراء وتشكيل الحكومة.
وفي هذا الإطار، قال مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون ومحللون أجانب إن مثل هذه النتائج لا يمكن لها أن تؤدي إلى تحول جذري في ميزان القوى في العراق، وعلى نطاق أوسع، في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن سيطرة الإسلاميين المحافظين على الحكومة يمكن أن تتعزز.
وقال مسؤولان في مفوضية الانتخابات لرويترز منتصف النهار إن نسبة المشاركة بلغت لحظتئذ 19 %. في الانتخابات السابقة المنظمة عام 2018، بلغت نسبة المشاركة النهائية 44.5 %.
وفي أجزاء مختلفة من البلاد، لاحظ صحفيو رويترز أن التعبئة كانت ضعيفة في مراكز الاقتراع التي أغلقت على الساعة السادسة مساء (الثالثة مساء بتوقيت غرينتش).
هكذا، يبدو أن نسبة المشاركة هي الأدنى منذ عام 2003 ، وفقا لبيانات لجنة الانتخابات التي حللتها رويترز.
تم إجراء الاقتراع المبكر في إطار قانون جديد صيغ لمساعدة المرشحين المستقلين في محاولة للجواب على الاحتجاجات الكبيرة المناهضة للحكومة التي هزت البلاد، والتي اودت بحياة 600 شخص خلال شهور.
وقالت رئيسة بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي، فيولا فون كرامون، إن التعبئة الضعيفة للسكان أمر منطقي. وأضافت أن “الأمر يتعلق بإشارة واضحة، سياسية طبعا، ولا يسع المرء إلا أن يأمل أن يلتقطها السياسيون والنخبة السياسية العراقية”.
والجدير بالذكر أن ما لا يقل عن 167 حزبا وأكثر من 3200 مرشح يتنافسون على 329 مقعدا في البرلمان، وفقا للمفوضية السامية المستقلة للانتخابات.
2) هل فعلا نجح الإسلاميون الشيعة؟
قال ابراهيم الجابري مدير مكتب رئيس التيار الصدري في العراق، اليوم الإثنين، إن كتلته تقدمت في نتائج الانتخابات البرلمانية وحصلت على 80 مقعدا من أصل 329 مقعدا. وقال الجابري في تصريح لوسائل الإعلام المحلية الخاصة إن التيار الصدري حصل على 80 مقعدا في الانتخابات، واصبح الكتلة الأكبر. وأضاف: “نشكر الله على هذا الانتصار العظيم للزعيم العراقي مقتدى الصدر”.
ولم تعلن أي نتائج رسمية حتى الآن عن الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأحد. ويسعى التيار الصدري لشغل منصب رئيس الوزراء في الدورة المقبلة بحسب تصريحات سابقة للصدر. وكان تحالف “سائرون” المدعوم من الصدر قد أجرى الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2018، وحصل على 54 مقعدا من أصل 329.
وبحسب مفوضية الانتخابات (الرسمية)، ستعلن النتائج الأولية للانتخابات في غضون 24 ساعة من التصويت. ويتنافس 3249 مرشحا يمثلون 21 ائتلافا و 109 حزبا ومستقلين على 329 مقعدا فى البرلمان العراقى. وجرت الانتخابات قبل موعدها بعام بعد احتجاجات واسعة غير مسبوقة في العراق، بدأت في مطلع اكتوبر 2019 واستمرت طيلة عام ونيف، حتى سقوط الحكومة السابقة بقيادة عادل عبد المهدي، في نهاية العام الجاري. 2019.
3) اعتقال سامي جاسم القيادي في داعش
أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، هذا اليوم الإثنين، اعتقال سامي جاسم نائب الرئيس السابق لتنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، بفضل عملية أمنية انطلقت خارج البلاد.
وكتب الكاظمي في تغريدة: “بينما كان أبطالنا في الأجهزة الأمنية يقظين لحماية الانتخابات المبكرة، كانت أسلحتهم الحقيقية داخل أجهزة المخابرات تقود واحدة من أكثر الجبهات الخارجية”.
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أن العملية نفذت “لإلقاء القبض على المسمى سامي جاسم، المشرف المالي على تنظيم داعش ونائب رئيس الهالك أبو بكر البغدادي”، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
للتذكير، قتل البغدادي في غارة أمريكية بمحافظة إدلب السورية في أكتوبر 2019. وفي عام 2017، أعلن العراق انتصاره على داعش واستعادة جميع أراضيه التي استولى عليها التنظيم الإرهابي بنسبة الثلث عام 2014.
ومع ذلك، تحتفظ الجماعة بخلايا نائمة في جميع أنحاء البلاد وتواصل شن هجمات متفرقة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube