المنضري علي. تطوان

إن حزب الإستقلال بمدينة تطوان منذ سنين و هو يعرف العشوائية في التسيير من طرف مفتش الحزب محمد الصالحي، الذي لا يحترم لا هياكل الحزب و لا يعرف كيفية الحفاظ على مناضليه الشرفاء. و هذا ما يظهر جليا في كل الإستحقاقات الإنتخابية التي تعرفها بلادنا عموما واقليم تطوان على وجه الخصوص.

إن المفتش هو المسؤول الأول عن تعطيل جل أجهزة الحزب و تنظيماته، سواءا محليا أو إقليميا. منها تماطله في تجديد هياكل الحزب و تنظيماته لمدد قياسية منها غياب المكتب الإقليمي لما يزيد عن السنتين، و مكتب فرع الشبيبة الاستقلالية الذي امتدت ولايته لما يزيد عن ثمان سنوات قبل أن يتم تجديده خلال مطلع هذه السنة رغم أن المدة الانتدابية القانونية لهذا المكتب ثلاث سنوات. فضلا عن عدم عقد أي دورة لمجلس الفرع الذي تم انتخابه منذ سنتين رغم أن القانون ينص على ضرورة انعقاده وجوبا كل ثلاثة أشهر، و كذلك الغياب التام لفروع الحزب و تنظيماته عن أغلب الجماعات القروية؛ وبالتالي ما هدف المسؤول الإقليمي أي المفتش من التطاول على النظام الأساسي للحزب و عدم احترامه و تطبيقه هو و القوانين الأساسية لباقي التنظيمات الحزبية و هو الذي من مهامه الأساسية السهر على احترامها.

إن المسؤول الأول عن هذا الإخفاق الحزبي بالإقليم هو المفتش، حيث كان بإمكان الحزب الحصول على مقاعد أكثر مما حصل عليها في هذه المحطة الانتخابية، نظرا لقيادة بعض المناضلين الإستقلاليين لمجموعة من اللوائح الانتخابية لأحزاب أخرى و نجحوا في الظفر بمقاعد جماعية.

و من مظاهر إخفاق المفتش في تدبير المحطة الانتخابية، هي أن اللوائح الإنتخابية الإقليمية لم يتم إعدادها لا من طرف الهيئات التقريرية للحزب أو من طرف المناضلين، بل قام بإعدادها الوافدون الجدد للحزب من البيجيدي.
و مما يُآخذ كذلك على المسؤول الإقليمي للحزب أنه قبل إلتحاق الوافدون الجدد بأيام قليلة قبل الإنتخابات، قام بالدعوة لعقد إجتماع موسع لأعضاء مكتب فرع الحزب بتطوان من أجل إختيار وكيل لائحة الحزب للإنتخابات الجماعية المقبلة بتطوان و تم بكل نزاهة و ديمقراطية انتخاب مصطفى تمسطاس كوكيل للائحة. و بعدها بأيام فوجئ الجميع بالتخلي عنه، ومنح التزكية للوافدين الجدد من حزب العدالة و التنمية في تعدي سافر و تطاول غير مسبوق على قرارات مكتب الفرع الذي له السلطة التقريرية في مثل هذه الأمور. مما أدى إلى إستقالة مصطفى تمسطاس من الحزب و ترشيحه كوكيل لائحة لحزب سياسي منافس و فوزه بمقعدين في جماعة تطوان.

كما قام هذا المسؤول الحزبي بالتآمر ضد مناضلي الحزب و قيادييه المحليين من خلال العمل على إقصائهم من المراتب المتقدمة في اللائحة الجماعية، و في مقدمتهم الحسين الشباب الكاتب السابق للمجلس الجماعي لتطوان و العضو النشيط داخل ذات المجلس، و عضو المجلس الوطني للحزب، و هو ما دفع بهذا الأخير بالترشيح باسم حزب آخر و فوزه بمقعدين داخل الجماعة؛ إضافة إلى إستقالة أحمد الجبري، أحد قياديي و منتخبي الحزب و الذي يشغل منصب نائب الكاتب الجهوي للحزب و عضو مجلسه الوطني و مستشار بجماعة تطوان.

كما إن إستقالات عضوات تنظيم كامل من حزب الإستقلال بتطوان وهو المكتب الإقليمي لمنظمة المرأة الإستقلالية بجميع عضواته ومنخرطاته وعقدهن ندوة صحفية لشرح أسباب الاستقالة؛ حيث انه التنظيم الوحيد الذي كان ينشط داخل الحزب، و يقومون بأنشطة على طول السنة. و يتوفر على المئات من المنخرطات.

أضف إلى ذلك تخلي وكيلة لائحة حزب الإستقلال خلال الولاية السابقة عن عضويتها داخل الحزب لتلتحق بالتجمع الوطني الأحرار و تترشح فيه كوصيفة لوكيلة اللائحة النسائية بالجماعة وضمنت مقعدها داخل الجماعة، وهي التي تتوفر على قاعدة انتخابية مهمة كونها من إحدى الفاعلات الجمعويات المشهود لهن بالعطاء داخل تراب الإقليم.

إن المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال وفي كل إستحقاق إنتخابي يقوم بإفراغ الحزب من مناضليه. فمتى ستتحرك قيادة الحزب لوضع حد لهذا العبث التنظيمي الذي يعاني منه الحزب بتطوان.

One thought on “متى سيتم إعفاء مفتش حزب الإستقلال بتطوان من مهامه؟؟؟”
  1. السيد المفتش نكن له كامل الإحترام و التقدير بتطوان . فهو رجل المواقف و ابن المؤسسة
    حيث يطبق القانون بحذافره و ذلك بالتنسيق مع قيادات الحزب على رأسهم الأخ نزار بركة .
    و هذا ما يثبت نجاح تطوان
    المقصود من هذا العبث نعرفه و من وراءه نعرفه .
    “اللي ما لحاق العنب كايقول حامض” و القافلة تسير و الكلاب تنبح

Comments are closed.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube