برعلا زكريا
 
تأتي انتخابات 2021 في ظرفية دقيقة من تاريخ المغرب، وذلك بسبب المشاريع الكبرى التي دعى لها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في مناسبات مختلفة، ويتعلق الأمر بالنموذج  التنموي الجديد ومشروع الحماية الاجتماعية وتنزيل اللامركزية الجهوية وتقريب الإدارة من المواطنين بالإضافة للحكامة الجيدة والنهضة الصناعية الكبيرة.
كل هذه المشاريع الواعدة تحتاج لمؤسسات منتخبة ذات مصداقية ونجاعة في الأداء.
 
وإقليميا تأتي انتخابات 2021 أيضا في ظروف استثنائية أهمها إعلان الجارة الشرقية قطع العلاقات مع المغرب مع وقوفها وراء مخططات تستهدف المملكة.
 
وبالعودة للشأن الداخلي ومن خلال استطلاع بعض آراء المواطنين فقد صار مطلبهم الأساسي في المنتخبين المستقبليين هو الكفاءة والضمير الوطني وهذا بالضبط ما تحتاجه هذه المرحلة الحساسة والمحطة الفارقة في تاريخ مغربنا الحبيب.
 
وكمثال على الجودة والكفاءة أخص بالذكر الرئيس الحالي لجماعة بنمنصور التابعة ترابيا لإقليم القنيطرة والوزير الأسبق محمد الغراس، فهو شاب خلوق حظي بتكوين متين كونه خريج جامعة الأخوين المرموقة. كما له من التجارب والخبرات ما يميزه في مجال التدبير والتسيير. فمن الجيد جدا أن تجد أشخاصا من طينته على رأس اللائحة الانتخابية حيث أن مغرب اليوم يحتاج لأطر قادرة على رفع مشعل التنمية عاليا بكل عزم ونجاعة في الأداء وحكامة في التدبير.
 
أشخاص مثل الغراس يتمتعون بمهارات في التسيير من شأنها تذليل العقبات والصبر على المساطر الإدارية من أجل بلوغ الأهداف.
 
وعلى هذا الأساس صار واجبا على كل مغربي مسجل باللوائح الانتخابية أن يختار الأجود والأنفع للوطن والمواطنين.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube