▪︎عبدالعالي الطاهري.

في خطوة تنظيمية غير متوقعة، وجه حزب الحزب العدالة والتنمية صفعة قوية لأسماء قيادية داخل الحزب، وذلك بقراره عدم تزكيتها لخوض الانتخابات المقبلة رغم ثقل هذه الأسماء وشعبيتها الجارفة.

وحملت اللوائح الانتخابية التي أعلن عنها البيجيدي استبعاد البرلمانية أمينة ماء العينين والمقرئ الإدريسي أبو زيد، إضافة إلى تأجيل الحسم في ترشح الأمين العام السابق ورئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بن كيران.
في المقابل، وضع الحزب نفسه على رأس عدد من لوائحه الانتخابية، وزراء سابقين وحاليين، وعمداء مدن ورؤساء مجالس الجهات.

وكان أبرز استبعاد هو الذي طال النائبة المثيرة للجدل أمينة ماء العينين، التي قررت الأمانة العامة تعويضها بمرشح آخر في دائرتها الانتخابية الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، والتي تشغل باسمها مقعدا في البرلمان.

وقررت الأمانة العامة لحزب “العدالة والتنمية” تزكية رضى الحكيم بناني، عوضا عن أمينة ماء العينين، التي غابت أيضا حتى عن لائحة الجهات على اعتبار أنها عضو في مجلس جهة سوس ماسة.
كما تقرر عدم تزكية المقرئ الإدريسي أبو زيد الذي يشكل أيضا أحد الأسماء المثيرة للجدل وسط الرأي العام، وكذلك على الصعيد الحزبي الداخلي، وذلك بعد العديد من الخرجات والتعليقات والتصريحات التي تسير في معاكسة الاتجاه العام لحزب “العدالة والتنمية”.
وهكذا، فقد قررت الأمانة العامة لحزب رئيس الحكومة، إبعاد المقرئ أبو زيد، وتعويضه بعبد الرحيم عزمي، وكيلا للائحة الحزب في دائرة الجديدة.
ويبدو أن حزب رئيس الحكومة يراهن على أسماء وزرائه السابقين والحاليين، إضافة إلى عمداء المدن من أجل الفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وفي ما يتعلق بترشيحات عمداء المدن، فقد زكت الأمانة العامة للعدالة والتنمية، عبد الله بوانو عمدة مدينة مكناس وكيلا للائحة، كما الحال بالنسبة لعمدة الدار البيضاء عبد العزيز العماري، الذي نال رأس لائحة عين الشق بالعاصمة الاقتصادية.
وشمل أمر التزكيات أيضا وزراء سابقين، منهم بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية السابقة، التي قررت الأمانة العامة وضعها على رأس لائحة أنفا بالدار البيضاء.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube