في تدوينة للقيادي المثير للجدل عزيز الدروش عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والإشتراكية و المرشح للأمانة العامة لحزب الكتاب في طريقة منح التزكيات و إنتقال المرشحين للإستحقاقات المقبلة من حزب إلى حزب من اليمين إلى اليسار و من اليسار إلى الليبرالية المتوحشة إلى الإسلام السياسي، دون مراعات للمواطنين الذين صوتوا عليهم أو الإحتكام للديمقراطية الداخلية و إحترام المؤسسات الحزبية حيث قال الطريقة التي تمنح بها التزكيات للإنتخابات المقبلة دليل على غياب الديمقراطية الداخلية و ديكتاتورية الزعماء، و بالتالي الأحزاب تحولت شركات سياسية ليسقط عنها القناع القانوني والدستوري .و عليه فإن الإنتخابات المقبلة ستفرز مؤسسات غير دستورية …
وفي إتصال هاتفي أجرته حرة بريس مع الناطق الرسمي باسم الحركة التصحيحية لحزب علي يعتة في موضوع التدوينة قال من المستحيل بناء دولة قوية و ديمقراطية و عادلة بمؤسسات و أحزاب ينخرها الفساد والإستبداد والظلم والحكرة وأشياء. و واصل الدروش حديثه موضحا منح التزكيات من طرف الزعماء الأحزاب عمل غير أخلاقي و غير قانوني يكرس هيمنة الأمناء العامين للشركات السياسية عليها ، هذا يعني أن هذه الأحزاب تنعدم فيها الديمقراطية الداخلية و دور الفروع المحلية والإقليمية والجهوية و الأجهزة التقريرية و دور المناضل السياسي الذي حوله هؤلاء الزعماء إلى منتسبين و أتباع و إنعدام النقاش السياسي الداخلي، و بالتالي هذه الأحزاب أصبحت غير قانونية و غير دستورية و على وزارة الداخلية أن تتدخل لحماية المؤسسات الدستورية و المسار الديمقراطي المغربي رغم كل الأعطاب و بعض الإنزلاقات ،هذه الممارسات والسلوكات من طرف الطبقة السياسية الفسادة و الفاشلة والمضللة تكرس العزوف من طرف الشعب المغربي الذي فقد الثقة في الأحزاب السياسية و بعض المؤسسات.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube