عبد الحميد جماهري

لسنا‭ ‬مسيح‭ ‬المغرب‭ ‬الكبير‭ ‬ولسنا‭ ‬يهوذا‭ ‬الإسخريوطي‭ ‬كذلك‭ ‬ولكن‮..‬
لم‭ ‬يكن‭ ‬رد‭ ‬سفير‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬عمرهلال،‭ ‬على‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬الجزائر،‭ ‬ليمر‭ ‬مرور‭ ‬الكرام‭ ‬أو‭ ‬يحسب‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬الانفعالات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬أثر‭ ‬لها،‭ ‬عمر‭ ‬هلال‭ ‬قال‭ ‬بالحرف‭ ‬الواضح‭ ‬إن‭ ‬وزير‭ ‬الجزائر‭ ‬الذي‭ “‬يقف‭ ‬كمدافع‭ ‬قوي‭ ‬عن‭ ‬حق‭ ‬تقرير‭ ‬المصير،‭ ‬ينكر‭ ‬هذا‭ ‬الحق‭ ‬نفسه‭ ‬لشعب‭ ‬القبائل،‭ ‬أحد‭ ‬أقدم‭ ‬الشعوب‭ ‬في‭ ‬إفريقيا،‭ ‬والذي‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬أطول‭ ‬احتلال‭ ‬أجنبي‭…” ‬،‭ ‬وأضاف‭ ‬أن‭ “‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬ليس‭ ‬مبدأ‭ ‬مزاجيا،‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬يستحق‭ ‬شعب‭ ‬القبائل‭ ‬الشجاع،‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬شعب‭ ‬آخر،‭ ‬التمتع‭ ‬الكامل‭ ‬بحق‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭”.‬
إنه‭ ‬تحول‭ ‬جذري‭ ‬في‭ ‬عقيدة‭ ‬المغرب‭ ‬الديبلوماسية،‭ ‬وفي‭ ‬تقدير‭ ‬الجوار‭ ‬المباشر‭ ‬للبلاد،‭ ‬وتحول‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬ثوابت‭ ‬الدولة‭ ‬المغربية،‭ ‬فالشعب‭ ‬الجزائري‭ ‬وترابه‭ ‬ظل‭ ‬كتلة‭ ‬بشرية‭ ‬موحدة،‭ ‬ترابه‭ ‬ظل‭ ‬دوما‭ ‬واحدا‭ ‬ووحيدا،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬تغذى‭ ‬وطعم‭ ‬بمساحات‭ ‬من‭ ‬التراب‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي،‭ ‬في‭ ‬توزيع‭ ‬الحدود‭ ‬الموروثة‭ ‬عن‭ ‬الاستعمار‭.‬
تغيرت‭ ‬هذه‭ ‬الثوابت،‭ ‬جملة‭ ‬وتفصيلا،‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬السفير‭ ‬الواضحة‭ ‬وغير‭ ‬المسبوقة‭…‬
لقد‭ ‬صنف‭ ‬الديبلوماسي‭ ‬المغربي‭ ‬‮«‬القبايل‭ ‬الجزائرية‭ ‬كشعب‭ ‬من‭ ‬أقدم‭ ‬شعوب‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وأنه‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬احتلال‭ ‬أجنبي‭ ‬وأنه‭ ‬يستحق‭ ‬تقرير‭ ‬مصيره‮!‬
‭ ‬الملاحظات‭ ‬الأساسية‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬التعابير‭ ‬التي‭ ‬استعملها‭ ‬السفير‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تستعملها‭ ‬الجزائر‭ ‬ضد‭ ‬المغرب‭ ‬منذ‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭.‬
فالشعب‭ ‬الصحراوي،‭ ‬في‭ ‬تقدير‭ ‬الخطاب‭ ‬الرسمي،‭ ‬هو‭ ‬أقدم‭ ‬شعوب‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وأننا‭ ‬بلد‭ ‬محتل،‭ ‬وأن‭ ‬علينا‭ ‬منحه‭ ‬تقرير‭ ‬مصيره،‭ ‬فلا‭ ‬يخلو‭ ‬خطاب‭ ‬من‭ ‬خطب‭ ‬الوزراء‭ ‬والرؤساء‭ ‬الجزائريين‭ ‬من‭ ‬وصف‭ ‬المغرب،‭ ‬الذي‭ ‬ساعد‭ ‬بلادهم‭ ‬على‭ ‬الاستقلال،‭ ‬بالمحتل‮!‬
قد‭ ‬يبدو‭ ‬الخطاب‭ ‬الديبلوماسي‭ ‬للسفير،‭ ‬رغبة‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬معسكر‭ ‬الغضب‮!‬
وأن‭ ‬يشعر‭ ‬الجزائريون‭ ‬الرسميون‭ ‬بما‭ ‬نشعر‭ ‬به‭ ‬كشعب‭ ‬عندما‭ ‬نوصف‭ ‬بالمحتلين‭ ‬والمستوطنين‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬الأوصاف‮!‬
لسنا‭ ‬دعاة‭ ‬انفصال،‭ ‬والمسافة‭ ‬بين‭ ‬توصيف‭ ‬حالة‭ ‬القبايل‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬ودعمها،‭ ‬سياسيا‭ ‬وماليا‭ ‬وعسكريا،‭ ‬كبيرة‭ ‬للغاية‮!‬
والسجال‭ ‬ليس‭ ‬دوما‭ ‬أفضل‭ ‬الطرق‭ ‬الديبلوماسية‭ ‬في‭ ‬تقدير‭ ‬الموقف،‭ ‬لكنه‭ ‬يطرح‭ ‬أسئلة‭ ‬عميقة‭: ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬حد‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحمل‭ ‬شعب‭ ‬ما‭ ‬عداوات‭ ‬نظام‭ ‬مجاور،‭ ‬بتميز‭ ‬أخلاقي‭ ‬عال‭ ‬ورفيع،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تكون‭ ‬معادلات‭ ‬السياسة‭ ‬والديبلوماسية‭ ‬هي‭ ‬المصالح‭ ‬المتبادلة؟
وإلى‭ ‬أي‭ ‬حد‭ ‬لا‭ ‬يمكننا‭ ‬أن‭ ‬نذهب‭ ‬في‭ ‬الرد‭ ‬عليه؟
أتصور‭ ‬بأن‭ ‬المغرب‭ ‬كانت‭ ‬قوته‭ ‬الأخلاقية‭ ‬في‭ ‬الديبلوماسية،‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يعامل‭ ‬بالمثل‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬وأولها‭ ‬الجزائر،‭ ‬وظل‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬يتحفظ‭ ‬في‭ ‬استعمال‭ ‬موقعه‭ ‬وتاريخه‭ ‬وتركيبته‭ ‬البشرية‭ ‬في‭ ‬فتح‭ ‬قنوات‭ ‬سياسية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬ولا‭ ‬يملكها‭ ‬غيره،‭ ‬حفاظا‭ ‬على‭ ‬‮«‬صباغة‮» ‬عربية‭ ‬وحدوية،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭.‬
وللفهم‭ ‬فقط،‭ ‬لا‭ ‬للتأييد،‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬بدأ‭ ‬يعيد‭ ‬تقدير‭ ‬موازين‭ ‬القوى‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬يقع‭ ‬حوله،‭ ‬ولعل‭ ‬القراءة‭ ‬الوافية تفترض‭ ‬أن‭ ‬نستحضر‭ :‬
أولا‮-‬‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬المحرم‭ ‬عليه‭ ‬‮(‬طابوهات‭ ‬‮)‬‭ ‬أن‭ ‬يجاهر‭ ‬بمواقف‭ ‬الندية‭ ‬عندما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالقوى‭ ‬العظمى،‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬مع‭ ‬ألمانيا‭ ‬وإسبانيا،‭ ‬وقبلهما‭ ‬فرنسا‭ ‬وأمريكا‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭.. ‬
وهو‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يثير‭ ‬الفزع‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الرأي‭ ‬العام،‭ ‬وإن‭ ‬لم‭ ‬تسلم‭ ‬به‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أثبت‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬المعنية‭ ‬أعادت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مسلماتها‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬مواقفه‭.‬
ما‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬في‭ ‬الصمت‭ ‬وتحمل‭ ‬النفاق‭ ‬الدولي‭ ‬المناهض‭ ‬له،‭ ‬ازدواجية‭ ‬دولية‭ ‬أصبحت‭ ‬مسلمة‭ ‬من‭ ‬مسلمات‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬المغرب‭.‬
ثانيا‭- ‬أعاد‭ ‬ترتيب‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬كان التاريخ‭ ‬الدبيلوماسي‭ ‬بيننا‭ ‬يفترض‭ ‬‮ ‬منا العداء‭ ‬الكبير تجاهها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬من‭ ‬كوبا‭ ‬إلى‭ ‬نيجيريا‭ ‬مرورا‭ ‬بدول‭ ‬إفريقية‭ ‬عديدة‭ ‬كانت‭ ‬تناهضنا‭.‬
ثالثا‭- ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬الشراكات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬وبمنطق‭ ‬الدول‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تتصرف‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬مصالحها‭.‬
وقد‭ ‬تغيرت‭ ‬المعادلة‭ ‬مع‭ ‬شراكات‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬التحالف‭ ‬الوطيد‭ ‬والعميق‭ ‬والقوي‭ ‬مع‭ ‬أمريكا‭.‬
رابعا‭- ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬المغرب‭ ‬يقبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ضحية‭ ‬أخلاقياته،‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬أن‭ ‬تجرب‭ ‬فيه‭ ‬كل‭ ‬المواقف‭ ‬والقواميس،‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬عبث‭ ‬ونفاق‭ ‬وعدوانية،‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬الانفصال‭ ‬والاحتلال،‭ ‬الوحدة‭ ‬والتفتيت،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬اليوم‭ ‬مع‭ ‬الجزائر‭…‬
عندما‭ ‬نقول‭ ‬بهذه‭ ‬الملاحظات،‭ ‬فنحن‭ ‬لا‭ ‬نسير‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬دعم‭ ‬الانفصال‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الجيران،‭ ‬بل‭ ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬أحد‭ ‬قواعد‭ ‬السياسة‭ ‬في‭ ‬الأخلاق‭ ‬وقواعد‭ ‬الأخلاق‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬هي‭ ‬ألا‭ ‬تدفع‭ ‬خصمك‭ ‬إلى‭ ‬‮…‬اليأس‭ ‬منك‮!‬
وهذا‭ ‬ما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تعرفه‭ ‬الجزائر‭ ‬التي‭ ‬تدفع،‭ ‬منذ‭ ‬نصف‭ ‬قرن،‭ ‬إلى‭ ‬الكفر،‭ ‬حتى‭ ‬بالمشترك‭.‬
طبعا‭ ‬نحن‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نقلدها،‭ ‬لا في‮ ‬انعدام أخلاقيات الجوار والدين والنضال المشترك‮ ‬،‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬حمقها‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬قواعد‭ ‬لعبها‭ ‬الديبلوماسي‭ ‬العدواني،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬نحرم‭ ‬أنفسنا‭ ‬من‭ ‬تمرين‭ ‬لغوي،‭ ‬يضعها‭ ‬مكاننا‭ ‬لنرى‭ ‬كيف‭ ‬ستشعر‭ ‬لو‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬تطلب‭ ‬الفعل‭ ‬والتنزيل‭ ‬العملي‭ ‬لما‭ ‬نقول‮!‬
هناك‭ ‬بُعدان‭ ‬في‭ ‬القراءة‭: ‬البعد‭ ‬الذي‭ ‬يقول‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬منعطفا‭ ‬يتأسس‭ ‬في‭ ‬الديبلوماسية‭ ‬المغربية،لا‭ ‬يحشر‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬‮«‬مستحيل‮»‬‭ ‬ما،‭ ‬بناء على هذا‭ ‬الاقتناع‭ ‬أو‭ ‬ذاك،‭ ‬‮(‬العروبي‭ ‬أو‭ ‬المغاربي‭ ‬أو‭ ‬الإقليمي‮)‬،‭ ‬وهو‭ ‬‮ ‬ما‮ ‬يبدو‭ ‬أنه‮ ‬يسير طريقه دفاعا‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬مغربي‭ ‬لا‭ ‬يخجل‭ ‬من‭ ‬حقه‭ ‬في‭ ‬صحرائه‭ ‬وفي‭ ‬ترابه‭.‬
‭ ‬وبعد‭ ‬آخر‭ ‬سجالي،‭ ‬تقتضيه‭ ‬المحاججة‭ ‬الديبلوماسية‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬تفرزه‭ ‬قناعات‭ ‬نهائية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬الجيران‭.‬
يجب‭ ‬أن‭ ‬يقف‭ ‬هذا البعد الثاني‮ ‬عند‭ ‬هذا‭ ‬الحد،‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬نتصور،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬يدفع‭ ‬الآخر إلى التوبه عنه،‮ ‬ذلك الآخر الذي‭ ‬أعلن‭ ‬أنه‭ ‬سيرسم‭ ‬حدوده‭ ‬مع‭ ‬الدولة‭ ‬الوهمية،‭ ‬في‭ ‬أكروباتيكية‭ ‬بهلوانية‭ ‬انتحارية‭.‬
فترسيم الحدود كما قد‮ ‬يفكر فيه هؤلاء‮ ‬،‮ ‬هو أن‮ ‬يقتطع‭ ‬من‭ ‬المغرب‭ ‬أرضه‭ ‬لكي‭ ‬يقيم‭ ‬حدوده‭ ‬مع‭ ‬دولة‭ ‬وهمية،‮ ‬بمعنى آخر ضم جزء من التراب الحدودي‮ ‬إلى الجزائر من أجل أن تقام عليه الحدود مع دولة الوهم‭.‬
‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لن‭ ‬يقبل‭ ‬به‭ ‬المغرب‭ ‬أبدا،‭ ‬فهو‭ ‬ليس‭ ‬المسيح،‭ ‬لن‭ ‬يُصعِّر‭ ‬خده‭ ‬للشقيقة‭ ‬الشرقية‭ ‬لكي‭ ‬يَطمئن‭ ‬الحواريون‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يقع،‭ ‬نحن‭ ‬لسنا‭ ‬مسيح‭ ‬المغرب‭ ‬الكبير،‭ ‬ولسنا‭ ‬يهوذا‭ ‬كذلك،‭ ‬لن‭ ‬نخون‭ ‬المشترك،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬المشترك‭ ‬نقطة‭ ‬ضعفنا‭.‬
الندية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أيضا في‭ ‬توازن‭ ‬‮…‬‭… ‬اليأس،‮ ‬لا في‮ ‬توازن الجنون‮!‬
نعتز كمغاربة برد الفعل الطبيعي‮ ‬القوي‮ ‬الذي‮ ‬انتصر للوحدة الترابية للجزائر،‮ ‬وللوحدة الوطنية‮ ‬للشعب الجزائري‮..‬
ونريد من القوى السياسية‮ ‬،‮ ‬كما نسعد لأفراد الشعب الجزائري‮ ‬الشقيق عندما‮ ‬يهبون‮- ‬مثلنا الان‮ – ‬دفاعاعن وحدة شعبنا وارضنا‮.‬
ونعتز بأن الوحدة من شدة دفاعنا عن الصحراء،‮ ‬صارت طبيعة ثانية في‮ ‬وجودنا ومبدأ قارا في‮ ‬هويتنا المغاربة‮..‬
ونشعر بأن الأمر‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون مماثلا عند الاخرين‮!‬

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube