للشاعر و الصحفي محمد رضا العبودي جيرونا

تحذير
نشرت الجريدة إعلانا تقول فيه: فقد رجل عقله, لكل من عثر عليه, الرجاء عدم الاقتراب من منطقة الأفكار

شروق كاذب
أشرقت الشمس عذبة كعادتها على المدينة, غير أن الوجوه ظلت حبيسة غروب أبدي

الصرخة
أحس بألم حاد يشتعل في صدره, فلما كشف عنه الطبيب, وجد صرخة تنتظر الولادة

التهمة
امتلأ سعادة و هو يرى الديمقراطية تزهر على عتبات الوطن العربي, المساواة في الحقوق و الواجبات مضمونة بحكم القانون و الدستور, حرية التعبير تلمع في أفواه المواطنين, نزاهة الانتخابات ترصع عناوين الصحف هنا و هناك, صون كرامة المواطن همٌ يحمله السياسيون بإخلاص و تفان.
و حين استيقظ من نومه وجد محضرا محررا بأحلامه الممنوعة

رغبة
أراد رسم وطن عربي بلا حدود, فوضعوا في يده القيود

متغيبة

فتشوا عنها في كل مكان و لم يجدوها, و حين يئسوا من الانتظار, وضعوا إعلانا في ركن المتغيبين يقول: خرجت و لم تعد, إسمها العروبة

أمومة
أهدته قلبها قلادة, فالأمومة إحساس و ليس مجرد ولادة

حقيقة
سقط عنه القناع, فلم يجد وجهه في المرآة

هزيمة        

اشترى هاتفا ذكيا, ثم وضع عقله للبيع

ضد التيار
حضروا كعادتهم دون تردد, صفقوا كثيرا, و كعادتهم هتفوا بحياة الزعيم المبجل, الحناجر متأهبة عند كل إشارة, و الأجساد تضبط توقيتها على وقع كلمات الزعيم.
أما هو فعلى غير عادتهم لم يشرب ماء السمع و الطاعة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube