حيمري آلبشير كوبنهاكن الدنمارك


تعرض أكثر من ثلاثين مغربي ومغربية لأبشع صور النصب من طرف شركة الخطوط البرتغالية وفوجئوا  يومه السبت الساعة الرابعة صباحا بتغيير في تواريخ رحلاتهم من أؤكد استشارتهم ولا مراعاة ظروف عملهم.الشركة حافظت على رحلتها وسمحت لغير المغاربة بامتطاء الطائرة.الشىئ الذي اعتبره الجميع إهانة وسرقة لأموالهم لأنهم لايمكن لهم  السفر وفق التواريخ التي حددتها الشركة دون التواصل ٬معهم

ماحدث اعتبره المسافرون والمسافرات صغارا وكبارا صدمة لكونهم كانوا يمنون النفس الإحتفال بالعيد

وسط عائلاتهم في المغرب المتضررون يتوجهون بنداء للسلطات المغربية بمتابعة  الملف مع هذه الشركة حماية لحقوقهم وأموالهم التي سرقتها  شركة الخطوط البرتغالية.نكسة أخرى تنضاف لماتعرض له المسافرون المغاربة من سرقة في ميناء سيت الفرنسي.ماقامت به الشركة اتجاه المغاربة فقط الذين لم تسمح لهم بامتطاء الطائرة رغم أنهم اشتروا تذاكر بأسعار عالية تفرض على الحكومة المغربية دعم المغاربة أينما كانوا ومتابعة مشاكلهم وإيجاد حلول ،وعدم قبول مسلسل الإهانات والنصب والإحتيال الذي يتعرضون له كلما هبوا لزيارة المغرب.الشرطة الدنماركية تدخلت عندما احتج المسافرون وطالبتهم بإخلاء بهو المطار،ومتابعة الشركة بطرق قانونية،الغريب في الأمر أن من بين الضحايا من كان سيسافر لأسبوعين فقط والعودة يوم الثامن والعشرون من شهر يوليوز للإلتزاماتهم في أماكن عملهم وكذلك لإلتزام أطفالهم بالدخول المدرسي الذي سيكون في الأسبوع الأول من شهر غشت إلا أن الشركة المحتالة غيرت تاريخ الرحلة إلى الخامس والعشرون من شهر يوليوز والعودة في الثامن والعشرون. مغاربة الدنمارك والسويد قرروا متابعة الشركة واتهامها بالنصب والسرقة والإهانة لأن الرحلة بقيت في موعدها وتم السماح للمسافرين الدنماركين والفرنسيين،وجنسيات أخرى بامتطاء الطائرة ولم يسمح للمغاربة والعديد منهم يحملون جنسية دنماركية.رسالة موجهة للحكومة المغربية الساهرة على عملية العبور لهذه السنة،ونسجل مرة أخرى تعرض مغاربة العالم للنصب والسرقة والإهانة،وينتظرون رد الإعتبار إليهم من خلال مساءلة مسؤولي الشركة البرتغالية لماتعرض لا المواطنون المغاربة صباح يوم السبت مبكرا عندما منعوا٬من السفر ،وتم تغبير تواريخ سفرهم بدون استشارتهم وعلمهم ،وجل التواريخ التي تم تغييرها لاتناسبهم لأنها تصادف موعد الدخول المدرسي في الدول الإسكندنافية فهل من مجيب للنداء 

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube