أحمد رباص – حرة بريس

الهب الفيلم الجديد للمخرج بول فيرهوفن مع فيرجيني إيفيرا ساحة لا كروازيت يوم الجمعة 9 يوليوز خلال عرضه للجمهور.
حدث ما يشبه معمودية النار لـ “بينيديتا”. تم عرض الفيلم الطويل الكبريتى للمخرج بول فيرهوفن يوم الجمعة 9 يوليوز فى مسابقة مهرجان كان السينمائى.
عند مغادرة قصر المهرجانات، انقسم الجمهور إلى فسطاطين: الأول انتقده بشدة مقدما مبررات تدعم موقفه السلبي، بينما الثاني أشاد بفنية الفيلم وإبداعيته اعتمادا على مسوغات تسند موقفه الإيجابي.
في هذا الفيلم ، الذي تم تصويره قبل ثلاث سنوات من قبل مخرج فيلم “غريزة أساسية”، تظهر فيرجين إيفيرا في الدور المعقد لراهبة صوفية وسحاقية تثير فضيحة شوهت سمعة إيطاليا في القرن السابع عشر. إنه فيلم روائي يشتمل أحيانا على مشاهد مروعة أزعجت بعض المشاهدين.
من الفسطاط الأول، قالت شابة من عاشقات السينما إنه أحد أسوأ الأفلام في حياتها. وقالت صديقة كانت بصحبتها وهي تحرك رأسها كإشارة إلى التأييد: “اعتقدت أنه فيلم صنعه رجال للرجال. إنه نوع مزعج للغاية من الأفلام الإباحية.”
وتتابع مشاهدة آخرى: “إنه أمر مزعج للغاية”. “لم أتوقع مثل هذه المشاهد العنيفة. إنه فج للغاية، وأجساده ملطخة بالدماء”.
تم تحضير الجمهور لهذا العنف بشريط إعلاني يوحي بمشاهد تعذيب مروعة.
تلك آراء لا يشاركها رواد السينما الآخرون في قاعة العرض ليلة الجمعة. كثيرون هم أولئك الذين امتدحوا الأداء المذهل لفيرجينى إيفيرا.
قيل عن إيفيرا في الممرات بعد العرض: “إنها تعطي كل ما لديها، إنها رائعة”. يشمل باقي طاقم الفيلم الممثلة البريطانية شارلوت رامبلينج (دون، حنا) ولامبرت ويلسون (موعد مع دي غول).
“هذا هو أحسن فيلم منذ بداية المهرجان هذا العام”، يشيد مشاهد دؤوب في المهرجان أكد أنه لم يتغيب عن أي فيلم في المسابقة الرسمية حتى الآن.
نفس المشاهد أضاف قائلا: “لقد أحببته، فهو يقترب من حقيقة تاريخية مع الكثير من الفكاهة والدرجة الثانية. يتم السخرية من الرجال حقا في النهاية.”
إنه فعلا فيلم يثير المشاعر. يكفي لجعل “بينيتا” مرشحا جادا للسعفة الذهبية يوم 17 يوليوز مع فيلم “آنيت” للمخرج ليو كراكس.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube