يوسف ناصر

سقى الفلاح البطيخ و السلطة و البصل بمياه غيرصالحة للشرب ليبيعها و يقبض أرباحها ..من أرباحها يشتري من عند مربي الدواجن ديكا روميا تم حقنه ب‘الديميتري‘‘ المادة المسمنة سريعا المسرطنة ..وبدوره مربي الدواجن يذهب مهرولا عند جزار لشراء لحم خروف (لا يأكل الدواجن لأنه يعرف كيف يتم تسمينها) .. لكن هذا الخروف تم تسمينه و نفخه هو الاخر بالكورتيكويد..ثم إن الجزار و بحكم أنه كان مربي دواجن يذهب جريا إلى مسمكة المدينة بعد بيع خرافه في السوق لشراء بعض السردين (على أساس أنه اللحم الوحيد الطبيعي) فيشتري سمكا تم صيده بالمتفجرات .. و معه رأس بصل و سلاطة من عند الفلاح الأول فيكون من الطبيعي أن يتسمم ..فيلتقي الثلاثة عند الطبيب الغائب عن العمل و هناك يصادفون ميكانيكيا مكسور الأطراف لأن سيارته فقدت توازنها في طريق تم تصميمها عوجاء لسرقة جزء من أموال المشروع .. أما مهندس تلك الطريق فهو نفسه معهم مكسور الوجه حيث تعرض لحادث سببه أن الميكانيكي غش في تثبيت برغي في سيارته سابقا ..و آخر يعمل صاحب مطعم مصاب بمرض معدي خطير لأن الحلاق الذي قصده لم يعقم أدواته .. أما الحلاق فهو نفسه جاء متسمما إثر استراحة غداء عند نفس صاحب المطعم هذا الذي لم يغسل أدواته منذ الحرب العالمية الأولى..و أثناء الانتظار عند الطبيب الغائب عن العمل تبدأ محاضرة طويلة بين الأشخاص السبعة و مناقشة ساخنة عنوانها :بلاد كحلة حصلنا فيها🏃