أحمد رباص – حرة بريس

بفضل إبداعاتها المرموقة والمبتكرة والمتعددة الثقافات، استطاعت ليلى عزيز، المصممة المغربية للأزياء، المتحمسة للموضة، أن تجد مكانا مفضلاً في تصميم الأزياء الراقية، وتزين الأسماء الكبيرة في مجال صناعة الترفيه، كما كتبت مجلة فوربس يوم الخميس 22 أبريل 2021 في نسختها الفرنسية.
من جينيفر لوبيز إلى فانيسا هادجنز مرورا بسيلينا غوميز، تلتقط نجمات هوليوود إبداعات ليلى عزيز التي ابتكرت خط أزياء خاص بها في لوس أنجلوس: خياط، تؤكد المجلة في مقال تحت عنوان “ليلى عزيز: سيدة أعمال قوية”.
ولدت ليلى عزيز في هولندا لعائلة من طنجة، وكانت مهتمة بالموضة منذ صغرها. على الرغم من أن الموضة كانت شغفا حقيقيا بالنسبة لها، كان عليها أن تمتثل لمطالب افراد عائلتها الذين أرادوا لها أن تحصل على تعليم عالٍ “حقيقي”.
ثم قررت ليلى عزيز دراسة القانون في هولندا قبل الاستماع إلى قلبها من خلال التسجيل في دورة تصميم الأزياء.
بعد فترة وجيزة، شرعت زوجة ردوان (اسمه الحقيقي نادر الخياط) المطرب المغربي والمنتج والموسيقي والموزع وكاتب الأغاني في جعل شغفها عملاً مكتمل الأركان وحققت أول نجاح لها على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز Grammy Awardsعام 2006 مرتدية أحد إبداعاته.
كان الجميع يسألها عن المصمم الذي ابدع ملابسها. وقالت لمجلة فوربس: “لقد شجعني ذلك على الاستمرار في هذا الطريق”.
بعد ذلك بعامين، أطلقت ليلى عزيز خياط أزياء خاصة بها في لوس أنجلوس تحت علامة “خياط” وكست الأسماء الكبيرة في مجال صناعة الترفيه.
هذا النجاح فاجأ المصممة المغربية بشكل كبير، وساعدها على توسيع دائرة زبائنها على الصعيد الدولي، لا سيما مع زبناء خواص كبار في المغرب ولوس أنجلوس ودبي، حسب المجلة.
في تصميماتها، استوحت المصممة المغربية أفكارها من أسفارها العديدة ومن حبها للفن. وتكشف كل مجموعة من مجموعات “خياط” عن البلد الذي ألهمها. تقول مجلة فوربس إنها علامتها التجارية، مشيرة إلى أن تصاميم ومجموعات “خياط” يمكن العثور عليها في صالات العرض في لوس أنجلوس ودبي والمغرب.
في عام 2020، تأثرت مثل قطاع الموضة بأكمله بأزمة كوفيد-19، فانتقلت إلى الملابس الجاهزة لتعويض النقص الذي فرضته الأحداث. وبما أنها تعرف كيف تغذي إبداعيتها، مهما كان السياق وتباطؤ صناعة الأزياء، قررت ليلى عزيز ألا تحط السلاح بل فتحت متجرا لأسلوب الحياة والتصميم الداخلي في دبي.
“في بعض الأحيان، لا تسير الأمور كما تريد، وعليك أن تعرف كيف تعود وتبدأ من جديد، حتى لو كان ذلك يعني تجديد نفسك كليا”، تصرح للمجلة هذه المصممة المغربية التي تبحث دائما عن فرص الإبداع، ولا تتردد في الدفع بإبداعاتها إلى عوالم جديدة.