حرة بريس /المصطفى عمر

أعلنت السلطات التشادية مقتل رئيسها إدريس دبي في جبهة القتال
وكان دبي قد إستولى على الحكم في عام 1990 عبر إنقلاب عسكري وقام في العام 2018 بتفصيل دستور يسمح له بالبقاء على سدة الحكم حتى العام 2033 .
وقد كان مدعوماََ بشدة من قبل الحكومة الفرنسية ،إذ قامت بمساعدته مراراََ في التغلب على خصومة من المعارضة التشادية التي حاولت مراراََ الإستيلاء على العاصمة التشادية إنجمينا .
يذكر أن ناشطين على مواقع التواصل قد نشطوا هاشتاق “تمرق بس” بمعنى أن تخرج خروجاََ حتمياََ ،غداة الإنتخابات التى خاضها دبي ومهدت الطريق أمام توليه ولاية سادسة.
يذكر أن لإدريس دبي علاقات وثيقة مع الأنظمة في السودان والتي ستتأثر حدودها المتاخمة بأي توتر يصيب الجارة التشادية كما وأن له علاقات طيبة مع منظومة الدعم السريع العسكرية في السودان .
فهل يسيطر الجيش التشادي على الوضع ويقوم بترتيب البيت التشادي من الداخل ،أم يمثل مقتل دبي المشهور ببطش أعدائه نفحة روح للمعارضة التشادية.