حرة بريس -أبوسرين

منذ حلول لعنة الوباء وقطاع تموين الحفلات يرزأ تحت وطأة أزمة خانقة كنتيجة حتمية للإغلاق الشامل الذي طاله منذ ذلك الحين رغم أن قطاعات أخرى تنفست الصعداء بفعل التخفيف من إجراءات الحجر ليظل النزيف الإقتصادي والإجتماعي في تواصل دائم يضرب ذات اليمين وذات الشمال أركان بيت الممون إقتصاديا وإجتماعيا .
لقد عاش القطاع سنة ونصف من الشلل التام تكبد خلال هذه الفترة خسائر بالجملة تتضاعف يوما بعد آخر بسبب توقف العمل واستمرار المصاريف وعلى رأسها الأكرية وأجور العمال والأقساط البنكية للعديد من أصحاب القروض الذين استثمروا في معدات إستعدادا للصيف إضافة إلى الرسوم الضريبية التي لم تأخذ بعين الإعتبار حالة التوقف عن العمل التي يعرفها القطاع .
فلاستجلاء الأمر ، تم الاتصال بالسيد أحمد المحايني رئيس الاتحاد الوطني للممونين الذي عبر عن امتعاضه الشديد لغياب محار مسؤول يملك القدرة على اتخاذ القرار المناسب لانقاذ مقاولة الممون ومن خلالها بث الحياة في الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية الفاعلين في القطاع عمالا ومسيرين إلى جانب القطاعات الموازية المرتبطة عضويا بمهنة الممون .
وفي ذات السياق ، استطرد السيد أحمد المحايني قائلا أن الاتحاد الوطني للممونين إلى جانب تنظيمات أخرى قام بما يجب القيام به من أجل إيصال معاناة الممون إلى الدوائر المسؤولة إلا أن كل هذه المحاولات والتدابير قوبلت بالإهمال والتهميش من قبل المسؤول الحكومي ولجنة اليقظة وكافة المتدخلين الذين يملكون بشكل أو بآخر مفاتيح حلحلة هذا الوضع الجامد منذ حلول الجائحة والذي قد يلفظ أنفاسه الأخيرة إذا استمر الوضع على ما هو عليه .
ويضيف السيد أحمد المحايني بصفته رئيسا الاتحاد الوطني للممونين بأننا كممونين ننتظر أكثر من أي وقت آخر محاورا حكوميا يملك الشجاعة الكافية والإرادة السياسية القوية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لأننا كممونين نملك من الحلول والإقتراحات الشيء الكثير فما على صانع القرار إلا أن يكون شريكا لنا في حوار هدفه المصلحة العليا للبلاد إجتماعيا وإقتصاديا.
ويؤكد السيد أحمد المحايني أن صبر الممون قد نفذ وما على المسؤولين إلا ان يتوقعوا الأسوء إجتماعيا وإقتصاديا إذا لم يتدخلوا في الحال لأن الوقت لا يرحم .