عقد نادي صحافة المغرب اليوم جمعه التجديدي بعض انتظار طال بسبب جائحة كورونا التي عطلت انعقاد الجموعات العامة للعديد من التنظيمات، و من بينها الجمع العام للنادي.
و عرف الجمع العام مشاركة واسعة للصحفيين المغاربة الذين أجمعوا في جل تدخلاتهم على الدور التاريخي للنادي و الادوار التي لعبها في تاريخ العمل المدني المغربي.
و بعد رحيل الصحفي احمد الزايدي الذي ترأس النادي عرف عمل النادي بعض العراقيل و الصعاب، و اليوم عزم الصحفيون و المثقفون على مواصلة المسيرة و رفع التحدي و ارجاع النادي الى اشعاعه المعهود.
و قد انتخب الجمع الصحفي و المذيع رشيد الصباحي رئيسا للنادي كما انتخب كل من أسامة سعدون و فاطمة الزهراء فراتي في المجلس الإداري للنادي تنويها و تشجيعا لمسار التجربة الجديدة لحرة بريس في المهجر.

نقل ايضا نفس الخبر الموقع الصديق السياسي للزميل رشيد المسلم والذي بدورنا نهنئة بانتخابه عضوا بالمكتب التنفيذي لنادي الصحافة هو وثلة من الزملاء الاخرين كالقدير محمد سراج الضو و الرائع عمر اوشن و الاخ العزيز رشيد قنجاع

دماء جديدة في شرايين نادي الصحافة بالمغرب / إخراج : شعيب بغادى فيديو

دماء جديدة في شرايين نادي الصحافة بالمغرب / إخراج : شعيب بغادى فيديو

نقلا عن موقع السياسي

عقد نادي الصحافة بالمغرب الجمع العام العادي يوم 10 أبريل 2021  بمقر نادي الصحافة بالمغرب، من أجل تجديد هياكله التنظيمية وتعديل القانون الأساسي للنادي.

وحضر أشغال الجمع العام العادي مجموعة من الصحافيين والاعلاميين والمثقفين.

وتم قراءة التقرير الأدبي والمالي.

وبعد نقاش موسع تم انتخاب رشيد الصباحي رئيسا للنادي كما تم انتخاب المجلس الإداري والمكتب التنفيذي.

وسبق للجنة التحضيرية أن عقدت اجتماعا لتحديد تاريخ الجمع العام للنادي، بعد تعذر عقده في أبريل 2020 الماضي، رغم أن اللجنة اتخدت جميع التدابير لعقده في التاريخ المحدد كما جاء في بلاغ النادي في حينه.

والجدير بالإشارة إلى أن المجلس الاداري للنادي سبق له أن شكل لجنة تحضيرية للاشراف على تهيىء الظروف المناسبة لعقد الجمع العام، حيث اجتمعت اللجنة عدة اجتماعات اتخدت فيها كل الإجراءات الضرورية. وبسبب قانون الطوارىء ومنع عقد التجمعات العمومية اضطرت اللجنة التحضيرية إلى تأجيله إلى تاريخ لاحق.

تصريحات لبعض الزملاء الصحفيين على هامش الجمع العام العادي لنادي الصحافة بالمغرب




مواقف تاريخية للرئيس رئيس الصباحي

انتقد الإعلامي رشيد الصباحي بشدة الأداء المهني للإذاعات الخاصة التي فشلت، في نظره، فشلا ذريعا في تقديم أية قيمة مضافة للمشهد السمعي الوطني، ولم تترجم أيضا الأهداف التي كان يرمي إليها قرار تحرير الفضاء السمعي البصري ومنها ضمان جودة المضامين والارتقاء بالذوق العام للمستمعين وخلق المنافسة الشريفة ما بين مكونات وسائل الإعلام.

وعوض أن تساهم هذه الإذاعات الخاصة، كما كان مطروحا على عاتقها في خلق سوق استثماري إعلامي جديد وتمكين الأجيال الجديدة من الصحفيات والصحفيين من فرص للشغل وظروف عمل لائقة، إلا أن الذى حصل، يقول الصباحي الذى بصم الإذاعة الوطنية ببصماته الخاصة، هو أن ما قامت به لحد الآن يتمثل في تقديم مواد وبرامج ضعيفة من ناحية الشكل والمضمون.

المصدر