حيمري البشير

العزيز أخنوش يعلن رحيله ليس إلى الدار الآخرة وإنما عن الحكومة

تناقلت وسائل التواصل الإجتماعي نية العزيز أخنوش المبجل مغادرة السياسة بعد أن حصد محاصيل متنوعة من الحلال لكن في الغالب الحرام الذي سيحاسب عليه قبل الرحيل ليس إلى الدار الآخرة بل لتقديم تفاصيل عن  الأموال التي هربها  إلى الولايات المتحدة حيث تعيش ابنته وزوجها ابن ملياردير مغربي معروف الملقب ببن جلون  ونقول في النحو إذا التقى ساكنان فاكسر ماسبق وعملية الكسر  من ياترى ستستهدف ؟هل سيحاسب العزيز أخنوش على الكوارث التي خلفها في تدبيره للحكومة ويؤدي ثمنها غاليا لأنه بكل صراحة تدبيره لشؤون الدولة كان كارثيا منذ أن تولى وزارة الفلاحة والكوارث التي خلفها في القطاع وبامتياز،ويجب أن يؤدي فاتورة الخسائر بالعملة الصعبة التي هربها أو بالسجن  لسنوات،حتى يكون عبرة لكل واحد يتطاول على المال العام . ولا يحسن تدبيره .الحساب يجب أن يكون مفتوحا ويجب أن يخضع له  كل أعضاء الحكومة الذين يحملون أخلاقا ، ولا يخشون الحساب عفوا ربما أخطأت التعبير فأشباه العزيز  في الخصال كثر ،أقصد الذين راكموا الثروات في غياب النزاهة وشعار من أين لك هذا ،الشعار الذي رفعناه في التظاهرات الجامعية وفي المظاهرات الشعبية وبالخصوص  في عيد العمال في فاتح ماي الذي غاب وانقرض ونساه العمال والجيل الجديد من المغاربة.وعودة لباتريس عزوز فإن مغادرة ابنته وابن بن جلول للولايات المتحدة  وزيارة جميلة العزيز من حين لآخر لها من أجل وضع الترتيبات النهائية للرحيل و الإستقرار في الولايات المتحدة إذا إعلان العزيز الذي أحبه المغاربة حتى النخاع ،وبالخصوص الفقراء منهم ،اعتزاله السياسة تطبيقا لقولة شمعون (نعل الله السياسة والسياسيين وحتى حرف السين .)إنه خبر سعيد تلقيناه نحن فقراء الشعب وسنبقى نرفعه شعارا ونلح على تطبيق الحساب والعقاب ،عليه حفظه الله إن كان فعلا يستحق هذا الدعاء،قبل الرحيل. إن خبر عدم الترشح الذي أعلن عنه الفقيه السوسي ،عفوا المليادير الذي نجح في اختيار الزوجة الصالحة التي راكمت الأموال كما راكمها زوجها المصون.وما نعرفه عن أهل سوس أنهم يحبون المال حبا جما ،حتى وإن ماتوا تركوا ورثة  إما يسيرون على نهج آبائهم وإما…….وعودة ليوم الحساب المقدم والمؤجل لمثل هؤلاء ،الشعب ينتظر الحساب على سوء التدبير للعزيز عندما تحمل مسؤولية وزارة الفلاحة ،وأتم الكوارث التي حلت بالمغرب يوم ترأس وزراء الفراقشية  ،وهو مصطلح استعمله الأخيار الذين يوثقون بأمانة الجرائم التي ترتكب في منبت الأحرار ومشرق الأنوار.في المغرب سيبقى رجال لايسكتون عن منكر اكتشفوه ،وثقوه بأدلة ،حتى يعرف حقيقته عامة الناس ،إذا الخبر الذي أكده العزيز أخنوش لن يمر مر الكرام والحساب اليوم سيكون معجل قبل الرحيل .

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID