ماعلاقة أخنوش كوزير للفلاحة بترأسه تخرج الفوج العشون للصحفيين؟أليس وزير الاتصال أو وزير الثقافة هوالأجدر بترأس تخرج الصحفيين ؟هل ترأس أخنوش يعني استقطاب الصحفيين للإنخراط منذ الآن للدفاع  عن أجندته ،وبرنامجه الإنتخابي ،لاسيما وأن العديد يرشحونه لترأس الحكومة المقبلة .يبدو أن مغاربة الشتات سيكون لهم رأي آخر لأنهم لازالوا يحتفظون بالإساءة التي تعرضوا لها من طرف أخنوش في تجمع جماهري بإيطاليا عندما قال هناك العديد من مغاربة العالم في حاجة إلى إعادة التربية ويخشون اليوم أن يفي أخنوش وتتم إعادة تربيتهم بالطريقة المغربية كما وعد رئيس الحكومة المقبل .لا أدري من كلف أخنوش بترأس تخرج الفوج العشرين وهوائي له أية علاقة بالصحافة وأين غاب وزير الاتصال أوزير الثقافة الأقرب إلى الإعلام.شخصيا مايجري في المغرب من تطورات تجعلنا نتشاءم من المستقبل ومن الانتخابات المرتقبة ومن نتائج هذه الإنتخابات في ظل التغيرات التي حصلت في القانون الإنتخابات والمصادقة على القائم الإنتخابي واستمرار الجدل حوله،والتصعيد الذي لازال حزب العدالة والتنمية يرفعه  منددا بما يقع  لأن زعماءه يعتقدون أن هو وحده المستهدف من هذا القانون وأنه الوحيد الذي سوف يتضرر،وأن الهدف هومصادرة العهدة الثالثة وقطع الطريق على حزب العدالة والتنمية للعودة من جديد لترأس الحكومة المقبلة.كل المؤشرات تؤكد أن أخنوش هو المرشح بدون منافس لترأس الحكومة المقبلة.في ظل مايجري 

في الساحة.أعتقد بترأس أخنوش حفل تخرج الفوج العشرون من الصحفيين والصحفيات ،مؤشرات تبين أن هو رئيس الحكومة المقبل ،وأستغرب  غياب موقف لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني ،مما يجري وإطلاق إسم أخنوش على هذا الفوج يحمل دلالات كثيرة ،أخنوش يمارس  سياسة الإستقطاب في المعهد العالي للصحافة ،ويحاول أن يجند صحفيين شباب للترويج لبرنامجه السياسي لإقناع المغاربة بالتصويت عليه في الإنتخابات التي ستجرى في وقت لاحق لأن لحد الساعة لم يتحدد تاريخ الإنتخابات في ظل استمرار

الجائحة .كان حري على زعيم التجمع أن ينأى بنفسه على القيام بهذا النشاط لأنه يثير الشكوك لدى العديد 

من الأحزاب السياسية،كان حري على زعيم التجمع الوطني للأحرار  أن لايخسر نفسه كزعيم حزب في نشاط 

داخل مؤسسة إعلامية .كيف سيكون رد الأحزاب السياسية حول ماجرى في مؤسسة إعلامية ؟وماهو موقف رئيس الحكومة  من ترأس أخنوش حفلة تخرج الفوج 20 في هذه المؤسسة الإعلامية والذي اختاروا له إسم فوج أخنوش؟ثم هل هذه المؤسسة هي في ملك الوزير أخنوش؟وإن كانت  فتطوير قطاع الإعلام السمعي البصري هل هو في الطريق الصحيح ؟أم نتجه إلى فقدان المصداقية في تكوين صحفيين يشتغلون وفق أجندة معينة  ولا يهمهم مستقبل البلاد 

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك