حيمري البشير

عودة للحديث عن اللقاء الذي نظمه مؤسسة البنك الشعبي

سوف أعبر عن موقفي كواحد منخرط في هذه المؤسسة التي نعتبرها من ركائز المؤسسات المالية التي تلعب دورا مهما في انطلاقة اقتصادية سليمة تعتمد على تحويلات مغاربة العالم في القارات الخمسة.وعندما ترغب هذه المؤسسة في استقطاب المزيد من المستثمرين وإقناعهم ليزدادوا ثقة في سياسة البلاد الإقتصادية ودعم التحويلات واستقطاب الإستثمارات سواءا لمستثمرين مغاربة أو أجانب وكل الذين يفكرون في الإستثمار في بلادنا فعليها أن تهيئ الظروف المناسبة لإنجاح مثل هذه الندوات والإنفتاح عن الإعلام والصحافة القادرة على خلق إشعاع أكبر لأية ندوة تنظم بالخارج.هي مجرد رسالة نوجّهها كمنخرطين في هذه المؤسسة ويهمنا دعم الإقتصاد الوطني وكرجال الإعلام نساهم بدورنا في خلق إشعاع أوسع لكل مبادرة بناءة لدعم الإقتصاد الوطني من خلال التغطية الإعلاميةلأي نشاط أينما كان في العالم .لأن المبادرة التي كانت في الدنمارك ،لن يكون لها إشعاع من غير تغطية إعلامية أولا وثانيا إن الوجوه التي كانت حاضرة في اللقاء لا تمثل النخبة والكفاءات الموجودة في الدنمارك والتي لها حسابات بنكية في هذه المؤسسة ،وإمكانية الإستقطاب من أجل الإستثمار أو إقناع المستثمرين الدنماركيين لن يكتب لها النجاح وإشعاع أكبر من أجل الإستقطاب لمستثمرين جدد من دون تغطية إعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي قد تلعب دورا كذلك في إنجاح أي مبادرة تدعم الإقتصاد الوطني .خلاصة تغييب رجال الإعلام في أية ندوة مستقبلا لن تؤتي أية نتائج وعلى المؤسسة البنكية التي ينخرط فيها غالبية مغاربة العالم أن تراعي في المستقبل إشراك رجال الإعلام والصحافة في ندواتها لاستقطاب مزيدا من الإستثمارات في بلادنا ،لأنهم هم مفتاح خلق إشعاع أوسع لكل مبادرة تقوم بها المؤسسة البنكية،ومن دون إعلام وحضور رجال إعلام وصحفيين لتغطية الندوات التي تصرف فيها أموال وتكون فرصة مفتوحة في وجه مستثمرين غير حاضرين لإقناعهم حتى ينخرطوا بقوة لدعم الإقتصاد الوطني .هو موقف وطني نابع من منخرط في المؤسسةوناشط إعلامي أملك كامل الحرية للتعبير عن السياسة التي تنهجها المؤسسة البنكية في تنظيم ندوات بالخارج لاستقطاب المستثمرين من المغاربة والأجانب ،رسالتي لمسؤولي المؤسسة التي نحن منخرطين فيها أن تراعي مستقبلا إشراك رجال الإعلام والصحافة لأسباب متعددة منها أنهم يتابعون مايجري في البلد يعيشون فيه ،وثانيا أنهم منشغلون بما يجري في بلادنا ويهمنا انطلاقة اقتصادية سليمة،وثالثا نقول في مثل عربي ماهكذا تورد الإبل بمعنى لا يمكن قبول صرف المؤسسة ميزانية يؤديها المنخرطون في المؤسسة في تنظيم ندوة لم تكون مفتوحة لرجال الصحافة والإعلام القادرون على خلق إشعاع لأية مبادرة تسعى لجلب الإستثمار لدعم الإقتصاد الوطني .أتمنى من كل قلبي مستقبلا أن يتم التنسيق في تنظيم مثل هذه اللقاءات مع شركاء عدة ومن بينهم رجال الإعلام والصحافة القادرون على خلق إشعاع أوسع لأية مبادرة تسعى لدعم الإستثمار والإقتصاد الوطني ،إن وقع الكلمة الصادقة النابعة من قلوب رجال الإعلام والصحافة لها وقع كبير في استقطاب المزيد من المستثمرين الذين قلوبهم تبقى دائما معلقة بالوطن الحبيب المغرب

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube
Set Youtube Channel ID