الصراع لم يبق مغربيا جزائريا فيما يخص الإسلام في فرنسا بعد السيطرة المطلقة على مسجد باريس ،الذي أصبح تحت إمرة محامي البوليساريو .لكن يبدو أن تحالفات ستظهر في الأفق ،ولا نعرف اللاعبين الأساسيين في المستنقع الجديد عفوا لاستعمال هذا المصطلح الغير اللائق في نظري نتمنى أن يكون الدكتور محمد الموساوي الأستاذ الجامعي في الرياضيات بعيدا عن هذا الصراع الجديد الذي ظهر في الساحة الفرنسيةونستغرب عودة المحرك القديم الجديد الذي انتقل إلى الإمارات واستقر فيها وحصل على جنسيتها. المسمى ب م ظهر في الساحة من جديد وقام بزيارة رسميةللمغرب بالزي الإماراتي وتقابل في جلسة مع الكاتب العام لمجلس الجالية المؤسسة الإستشارية والتي تعرف في تدبيرها تخبط كبير بين رجلين واحد يشرق والآخر يغرب منذ سنوات السيد عبد الله بوصوف، الذي أصبح مكلفا بالشأن الديني في فرنسا بالخصوص وباقي الدول الأوروبية، والذي يريد إحياء مشروع تكوين الأئمة هذه المرة ليس في ليل ولا في مسجد إيفري وإنما في مسجد استراسبورغ في فرنسا .لابأس فإن الزائر الذي جاء زائرا لبلده يحمل الجنسية المزدوجة المغربيةوالإمارتية البلد الذي يقيم فيه،وأصبح خادما مطيعا لأميرها وهذه هي شروط حمل الجنسية الإماراتية .لا أريد ذكر إسمه لأنه لا يعنيني في شيئ.ولكن الذي زار من أجله الرباط وجلس مع الكاتب العام لمجلس الجالية ، المؤسسة الإستشاريةهوإحياء مبادرة من أجل دعم مشروع تكوين الأئمة في مسجد استراسبورغ .بعدما فشل مشروع مدينة ليل .هل تمويل مشروع تكوين الأئمة باستراسبورغ بعد توقيع الشراكة بين مجلس الجالية المؤسسة الإستشارية ولا نعرف هل تمتلك صلاحية إبرام اتفاقيات دولية أم لا ،وتوقيعها اتفاقية مع المجلس العالمي الإماراتي هل هي بداية للسيطرة على مسجد استراسبورغ بعد فشل محاولة السيطرة على مسجد إفري

،تساؤل مشروع يبين عودة م.ب للواجهة في الساحة الفرنسية عن طريق الإمارات العربيةوالمجلس العالمي بعد توقيع اتفاقية شراكة مع مجلس الجالية.كل الإحتمالات واردة ولم لا سيكون م.ب المسؤول الرئيسي عن معهد تكوين الأئمة المرتقب في مسجد استراسبورغ ،وسيساعده ،أحد أصدقائه المتقاعد .كل ماورد ذكره معطيات دقيقة،ستنكشف أوراقها في الأيام المقبلة .وستتحرك عدة جهات في الساحة الفرنسية لنسف المشروع المغربي لتكوين الأئمة والذي بعد توقيع اتفاقية الشراكة بين مجلس الجالية المغربي والمجلس العالمي الإماراتي فإن الأسبقية ستكون لا محالة لتأسيس معهد لتكوين الأئمة سيعتمد لامحالة في لغة التكوين الفرنسية والأمازيغية التي أصبحت تدرس في المدارس المغربية وأصبحت كذلك في معظم الإشارات الطرقية في المغرب في لوحات المرور المنتشرة عبر التراب الوطني. إذا هل سينجح ب.ش في إخراج مشروع معهد تكوين الأئمة في استراسبورغ بعدما فشل سابقا في مدينة ليل هل سيتكلف بتدبير المعهد السيد عبد الله بوصوف وهو يقترب من إنهاء مهامه في مجلس الجالية حسب مايروج من أخبار دقيقة.هل ستفعل الإتفاقية المبرمة بين مجلس الجالية والمجلس العالمي أم سيكون مآلها الفشل بمجرد حل مجلس الجالية.تساؤلات ستبقى مطروحة.

ثم لابد من الإشارة أن مجلس الجالية كمؤسسة استشارية لايحق لها توقيع اتفاقيات دولية،هل رئيس المجلس على علم بتوقيع حيثيات هذه الإتفاقية لأن المخول قانونيا بتوقيع شراكات واتفاقيات دولية هو الرئيس.هل السيد اليزمي على علم أم لا ،إذا كان على علم فالمصيبة تصبح مصيبتين .إذا ثمرة زيارة ب.ش للرباط كانت توقيع هذه الإتفاقية .ثم لابد من طرح سؤال جوهري ،ماهي وجهة نظر وزير الأوقاف فيما يحصل في مسجد استراسبورغ والذي يعتبر جوهرة من جواهر التاج المغربي .ومن الاتفاقية الموقعة من طرف مؤسسة استشارية.وأطرح سؤال آخر هل يقبل وزير الداخليةالفرنسي بمشروع مسجد استراسبورغ وهوالذي يرفض أي تدخل خارجي في تدبير المساجد الموجودة على التراب الفرنسي .

إن عدم اتفاق الموساوي وأنور كبيبش رئيسا أكبر تجمعين للمسلمين في فرنسا زاد الطين بلة واتفاقهما وتذويب الخلافات بين هما سيشكلان قوة سيصبح لها وزن في الساحة الإسلامية في فرنسا

خلاصة لابد منها إن معهد تكوين الأئمة يجب أن يكون مغربيا ولا دخل لأي دولة أخرى ليس لها جالية في فرنسا ولا يجب أن يلتزم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الصمت لأن الحفاظ على جواهر التاج المغربي من مسؤوليته فكثرة المتدخلين في الشأن الديني قد يضيع علينا مساجد أخرى بناها المغرب كماضاع مسجد باريس مع كامل الأسف

وقد أعذر من أنذر.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube