أحيا الشعب المغربي الذكرى السابعة والأربعون لاسترجاع الأقاليم الجنوبية.وهي ذكرى يستغلها المغاربة أينما كانوا للتعبير عن وحدة الصف ،أمام العالم وأمام الصديق والعدو بأن قضية الصحراء قضية تجمعهم ولا تفرقهم.لكن ماحدث في الدنمارك بعيدا كل البعد عن التعليمات الصادرة من الوزارة لدبلوماسييها بالخارج من أجل لم شمل المغاربة على كلمة سواء ، واستغلال المناسبات الوطنية ،للحث على اليقضة والتعبئة المستمرة للدفاع عن القضية الوطنية .لكن عندما تستغل هذه المناسبة في زرع الفتنة والتفرقة بين المغاربة ،وتصنيف الوطنيين وغير الوطنيين باعتماد مقاييس بعيدة عن المصداقية.أستغرب استمرار رئيسة الدبلوماسية المغربية للمرة الألف منذ التحاقها بالدنمارك بإقصائها لفعاليات حاضرة في الساحة من خلال إشرافهم على منبر إعلامي ممول من وزارة الثقافة الدنماركيةمن كل المناسبات الوطنية التي تحييها ممولة بأموال الشعب المغربي وهذه المرة جاء التمويل من مؤسسة البنك الشعبي ونحن من زبنائه الأوفياء .معالي وزير الخارجية نحن نفتخر بالعمل الكبير الذي تقومون به دفاعا عن القضية الوطنية أمام المحافل الدولية ومن دون شك تتطلعون لكي تكون الدبلوماسية المغربية حريصة على خدمة وطنها،من خلال الدفاع عن قضية المغرب الأولى وتعبئة كل المغاربة وإشراكهم في هذه المعركة المصيرية.إن إقصاء فعاليات حاضرة في الساحة إعلاميا ،،ونشيطة في العمل السياسي ومثابرة في متابعة كل التطورات المرتبطة بالقضية الوطنية من خلال مقالات صحفية عرفت طريقها للنشر عبر الصحافة الوطنية وعبر العديد من المواقع في الداخل والخارج ،لا لشيئ سوى لتأطير القارئ وتعبئته من خلال المعطيات المتجددة يوميا فيما يخص قضية الصحراء. إن العمل الذي نقوم به على مستوى الإذاعة والزخم الصحفي الذي نعتبره عطاء لاينضب لأننا حريصون على متابعة كل التطورات المرتبطة بملف القضية الوطنية…وتقديمها للمستمع وللقارئ .معالي الوزير إن مسلسل الإقصاء الذي تنهجه السفيرة المغربية في حق إعلاميين وصحفيين التزما منذ سنوات في خدمة القضية الوطنية من خلال المنبر الإعلامي اللذان يسيرانه بالعربية والأمازيغية وسيلة مهمة لاستضافة أساتذة جامعيين ومهتمين بالقضية الوطنية لتوضيح وجهة نظرهم من الصراع نحن دائما متواجدان و حاضران في كل المحطات ونمتلك كل الأدلة والبراهين لكننا مغيبان في مناسبات وطنية بإقصاء ممنهج لسنا الوحيدان وإنما هناك أساتذة جامعيون طالهم التهميش والإقصاء وهم يمتلكون لأكثر من لغة ولثقافة سياسية وللإلمام بواقع الهجرة وقادرون على اختراق الأحزاب السياسية وتنظيم لقاءات للتعريف بالقضية الوطنية في الفضاءات الجامعية.عيب أن تتعرض فعاليات للإقصاء الممنهج ،من حضور حفلات في دار المغرب وبتمويل من مؤسسة البنك الشعبي.ولا يمكن أن نترك هذه المناسبة دون أن نعبر عن أسفنا وامتعاضها مما حصل .كفى من تشويه الشرفاء في ذكرى المسيرة الخضراء وفي إقامة السفيرة وبحضور مغاربة صنفتهم السفيرة في الطليعة وغالبيتهم لاعلاقة لهم لا بالسياسة ولا بالأحزاب السياسية ولا بمايتعلق بالقضية الوطنية.إن استمرار السفيرة في نهج سياسة فرق تسود ،وفي استغلال المال العام في إقامة حفلات ودعوة من يبارك خطواتها إساءة للدبلوماسية المغربية.كان من الضروري أن تكون مفتوحة في وجه كل المغاربة من دون تمييز .لأن قضية الصحراء تجمعنا ولاتفرقنا..هي لحظة غضب لن تثنيني عن مواصلة النضال الذي سجلته من خلال العمل الإعلامي والمقالات. الصحفية التي ستبقى أكبر شاهد على وطنيتي الصادقة.ولن يستطيع أي كان أن يجردني من وطنيتي أو يثنيني عن مواصلة المعركة لدعم كل القضايا المتعلقة ببلدي

سجلت موقفي وأتمنى كمغربي زبون للبنك الشعبي ولي العديد من أفراد عائلتي في القارات الخمس زبناء لهذه المؤسسة لن يقبلوا إقصاء زبناء من حفلات ممولة من مؤسسة البنك الشعبي .وهي رسالة بريئة لمعالي وزير الخارجية الأسد الذي يقوم بعمل جبار على رأس وزارة الخارجية هل يقبل مسلسل الإقصاء والتفرقة التي تنهجها السفيرة بين أفراد الجالية المغربية بالدنمارك ولك واسع النظر.وسؤالي في الأخير للمسؤولين معا هل يمكن أن يقبلا بسياسة التفرقة التي تنهجها السيدة السفيرة خصوصا عندما يتعلق بقضية الصحراء المغربية في بلد يتطلب منا التعبئة المستمرة بتواجد أحزاب عدة تناصر البوليساريو

حيمري البشير إعلامي رئيس تحرير إذاعة السلام وهي إذاعة ممولة من وزارة الثقافة الدنماركية وهي الجهةالمكلفة بدعم الإعلام السمعي البصري والمكتوب

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube