تجاهلا للمواثيق الدولية . وضربا عرض الحائط القوانين التنظيمية الخاصة بإستقبال ضحايا سنوات الرصاص ، التي يتعامل به المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، واعتماد أسلوب التسويف والتماطل في الملفات العالقة برفوف المجلس الغير حقوقي . بطريقته البيروقراطية النافية لكل البنود المفروض تطبيقها .
وبعد صراع مع الظروف النفسية والاجتماعية مع فقدان الكرامة اختار المعتقل السياسي السابق محمد قشاب . أحد ضحايا أحداث 14 دجنبر 1990 مدينة فاس التنقل إلى مركز حقوق الإنسان بالرباط . حيث دخل في اعتصام دام ما يقرب من أسبوع بدون جدوة . حاملا شعارات إستنكارية تمثلت فيما يلي :
_ عدم إيفاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالوعود المقدمة مابين تاريخي 16 / 09 / 2019 و 19 / 09 / 2022 .
_ غياب المصداقية وانتهاج سياسة التسويف والتماطل ، في التعامل مع الضحية وباقي ملفات ضحايا سنوات الرصاص .
_ غياب حوار جاد ومسؤول الذي لا يتطلب إلا 48 ساعة بعد تقديم الطلب من أجل الجلوس إلى طاولة الحوار .
وعليه فالضحية مستمر في اعتصامه إلى حين فتح حوار جاد ومسؤول مع مطالبة كل الهيئات السياسية والجمعوية والنقابية والحقوقية . مزيدا من الدعم والمساندة .

          من داخل الاعتصام 
              قشاب محمد .
RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube