محمد فولة

مبادرة توصف بالنوعية والهادفة تنضاف لقائمة منشآت جامعة بن طفيل بالقنيطرة، في ظل قيادة رئيسها ،السيد د . عز الدين الميداوي وطاقمه الإداري ، الذي عرفت الجامعة في عهده تطورا ملحوظا على كل المستويات جعلها تحتل مكانة هامة ألحقتها بمصاف الجامعات الأولى وطنيا وعربيا ، ومحتلة بذلك ايضا مركزا هاما في سلم تصنيف الجامعات على المستوى العالمي . الخطوة تأتي في سياق حفل تدشين المركب الرياضي الجامعي الكبير لجامعة بن طفيل ، يومه السبت 23 يوليوز الجاري ،و يشمل هذا المركب الرياضي فضاءات مجهزة لكل انواع الرياضات ، بالإضافة الى تزويده بأحدث التجهيزات التقنية والفنية المعاصرة ؛ تروم جعله معلمة رياضية بامتياز ، قادرة على الإسهام والمواكبة الفعلية بهدف صنع ابطال رياضية في كل مجالاتها في المستقبل القريب .
وقد حضر حفل التدشين ، شخصيات رياضية وسياسية كبيرة ، الى جانب السيد رئيس الجامعة ؛ السيد الدكتور عزيز كريبعي ، مدير المركب الرياضي ؛ والسيد الوزير ؛ عبد اللطيف الميراوي ؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ، والسيد عامل أقليم القنيطرة ، السيد فؤاد المحمدي ، وشخصيات رياضية مرموقة منها ؛ السيدة نزهة بدوان وهشام دكيك وجواد الزايري ، وتخلل حفل الافتتاح عروض رياضية متنوعة ، همت تنظيم تظاهرة في العدو الريفي ، مسافة 500 متر ومسافة 1500 تشمل الجنسين ، مع التأسيس لرياضات تشمل ذوي الاحتياجات الخاصة كذلك بالمركب.
وبالمناسبة ألقى د. عز الدين الميداوي كلمة على شرف حضور شخصيات افتتاح المركب الرياضي لجامعة بن طفيل والقوى المشاركة ، كلمة اعرب فيها ، عن سعادته الغامرة بهذا الصرح الرياضي الكبير الذي يعد قيمة مضافة للجامعة المغربية عموما ؛ والذي بدورها يجعها عنصر اساسي نحو اكتشاف طاقات رياضية واعدة ، من شأنها ان ترفع علم بلادنا في المحافل الوطنية والدولية في مختلف الرياضات ، وشاكرا في السياق ذاته ؛ السيد عامل الإقليم فؤاد المحمدي ، على كل جهوده القيمة ، والسيد وزير التعليم العالي، والطاقم الإداري والسيد مدير المركب الرياضي د. عزيز الكريبعي الذي يدير وسيدير هذا المركب الرياضي بنزاهته وحنكته التي لطالما لمستها الجامعة في شخصه وكفاءته المشرفة .
ليتوجه في الختام بعظيم الشكر كذلك للفريق الإداري والتقني المرافق وعلى رأسهم د. محمد ضمير وباقي الأطر العاملة بالجامعة ، التي واكبت بكل جهد واقتدار هذه المعلمة الرياضية للجامعة منذ الإنشاء الى ما عليه اليوم ، ومضيفا في كلمته ؛أن هذا ليعد في المجمل ولله الحمد مفخرة للجامعة المغربية ، التي اضحت تزاحم الجامعات العالمية ؛ في تكويناتها ومكتبتها الكبيرة والمتطورة ، كلها بهدف تجويد منظومتنا التربوية لتعليمنا العالي ؛إيمانا منا ، أن البيئة والمحيط والفضاء الجيدين ؛ عناصر اساسية تقود الى إنتاج طاقات حية في الثقافة والفكر والرياضة أيضا على غرار باقي الجامعات العالمية .

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube