ان اللجنة الوطنية للحركة التصحيحية من داخل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المجتمعة بفاس يوم الاحد 3 يوليوز 2022 وبعد تحديدها لجدول أعمال الإجتماع المتضمن لآخر مستجدات الوضع التنظيمي والأيديولوجي للحزب وللوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لبلادنا، وبعد استعراض مهامها على ضوء القرارات والخلاصات الصادرة عن المجلس الوطني المفبرك على مقاس الطغمة المتنفذة الانتهازية والانتخابية و المهرولة نحو الاندماج القسري المفروض على المناضلات والمناضلين والمتجاهلة لكل الاصوات الحرة المطالبة بالتقييم والتصحيح في الداخل والخارج و بعد التداول والمناقشة خلصت الى ما يلي:
1_تدعو كافة المناضلين والمناضلات اعتماد الأرضية التصحيحية أرضية حزبية والدخول في مناقشة ما جاء فيها بشكل جماعي وترجمة كل ذلك الى آليات وأشكال نضالية داخلية وفاء للحزب وشهدائه و التصدي لمن يريد وأد الحزب من الخريطة الحزبية ومنه اعتبار التحريفيين الاشتراكية العلمية متجاوزة ،فالمسألة لم تعد مسألة إجرائية وتنظيميه فحسب بقدر ما انها اصبحت مسألة قناعات وصراع مبادئ بين تيارين أولهما تيار انقلابي و انتخابي يمثل اليسار الانتهازي المهادن وثانيهما تيار الوفاء للشهداء و للحزب وهويته الاشتراكية العلمية كتراث نضالي وكتجربة رائدة في تجارب الشعوب ، وهذا يستدعي تدخل كل الطليعيات والطليعيين الأوفياء وتحمل مسؤولياتهم التاريخية في الحفاظ على حزب الشهداء ومواجهة التحريف والانحراف بكل جرأة نضالية وليرحل عنا بسلام كل من لم يعد مقتنعا بهوية الحزب الأيدولوجية والسياسية، لأن حزب الطليعة كمشروع وكتجريدة طليعية كانت وستستمر ملكيته للطبقة الكادحة والعاملة والفلاحين الفقراء والطلبة والمثقفين الثوريين ،وعلى هذا الأساس وحده تأسس الحزب و لأجل ذلك تولدت الحركة التصحيحية، خصوصا بعد تعذر التواصل مع القيادة المتنفذة بسبب إمعانها في تجميد التنظيم على مستوى الفروع والمجالس الإقليمية، ولأجل ذلك فقط عبرنا في الحركة التصحيحية الطليعية عن تخوفاتنا ورفضنا حل الحزب وإدماجه مع خصوم الأمس عبر بلاغات وبيانات سابقة، وللسبب نفسه اليوم نعلن إبراء ذمتنا للتاريخ مما يقع للحزب وأننا غير معنيين بما سمي بخلاصات وقرارات المجلس الوطني الباطلة يعلم الجميع أنها أخلت بالقوانين التنظيمية ولا تستند على أي اساس يروم بناء الحزب بل هي خلاصات تستهدف خلق الشروط والمبررات لمحو الحزب وضرب التنظيم وتصفية وإبعاد المخلصين كعادتهم لاستنزاف الحزب وحشوه بمنخرطين عشوائيين بدون تكوين أو تأطير لخلق توجه عام يتم الاستناد عليه لتمرير خطة المتحولين و إرهاب عموم المناضلين والمناضلات وتخويفهم من مغبة الدعوة للتصحيح في إرهاب فكري وأيديولوجي يذكرنا بمحطة 8 ماي كشف بالملموس عن طبيعة البورجوازية الصغيرة وضيق افقها ومشروعها السياسي الإنتهازي وتناقضها مع مبادئ الحزب وشهدائه ولقضايا الشعب المغربي .
2_ نندد بتغول الطبقة الأوليغارشية دوليا ووطنيا وباستمرار تفقير الشعب المغربي وإنهاكه بالديون الخارجية والضرائب و بالزيادات المتتالية في المواد الأساسية والمحروقات وتفويت المؤسسات الطاقية و الصناعية والأراضي وتشريد العمال والعاملات والعديد من المستخدمين ومصادرة حق التطبيب المجاني وحق التعليم العمومي والإجهاز على مكتسبات المغاربة في الشغل و الوظيفة العمومية بتحويل مستخدمي التعليم والصحة الى متعاقدين بمرتبة مياومين من الدرجة الثانية لصالح الخواص والمؤسسات المالية الدولية ضمن سيادة وسيطرة نفس الاختيارات التي أعلن فشلها سابقا.
3_ان اللجنة وقفت بالدرس والتحليل على التراجعات الخطيرة في مجال الحريات المدنية الفردية والجماعية وما تتعرض له من انتهاكات وصلت حد منع حزب النهج الديمقراطي من عقد مؤتمره الوطني في انتهاك فاضح للحق في التنظيم إضافة للتضييق الفاضح التي تعرضت له نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، كما نؤكد في حركتنا التصحيحية المجيدة على تضامننا مع كافة معتقلي الحراك بالريف المغربي ومعتقلي الرأي ونطالب الطبقة الحاكمة بالدولة المغربية باحترام تعهداتها وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وبإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والاعلاميين والمدونين والطلبة وتصفية الاجواء السياسية والاجتماعية، داعين كافة القوى الحية للنضال المتواصل من أجل ذلك.
4_نعلن تضامننا مع كافة الشعوب المضطهدة في مواجهتها للحصار والإبادة وفي مواجهتها لأطماع الدول الأعضاء لحلف الناتو الاستعماري وضد جشع الرأسمالية الامبريالية المتوحشة واستغلالها المستمر ل كوفد 19 ، إضافة لمناهضتنا إلى جانب قوى التحرر الهجوم على القضية الفلسطينية في إطار بالتطبيع مع كيان ألأبارتايد الصهيوني بتواطؤ الأنظمة العربية الفاسدة والمستبدة
عاش حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي،
عاشت الحركة التصحيحية الطليعية من أجل التحرير والديمقراطية والاشتراكية، عاشت جماهير شعبنا الحرة.
اللجنة الوطنية للحركة التصحيحية الطليعية، فاس بتاريخ 3 يوليوز 2022

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube