أحمد رباص – حرة بريس

بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، ووزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية، والمرصد المغربي للسيادة الرقمية، ومؤسسة فريديريك نومان، وولاية جهة مراكش آسفي، والمركز الجهوي للاستثمار بنفس الجهة، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، سوف يتم في مراكش تنظيم الدورة السابعة من المنتدى المغربي لريادة الأعمال خلال المدة الفاصلة بين 12 و15 ماي الجاري باحتساب يومي البداية والغاية، وذلك تحت شعار: “الاستثمار لإفريقيا، للمغرب والعالم”.
من الأهداف المراد تحقيقها من تنظيم هذه الدورة التي تحضرها إسرائيل كدولة “شقيقة”، وا حسرتاه، “تبادل التجارب والمساهمة في ربط جسور التعاون الاقتصادي بين البلدين والعيش المشترك والسلم”.
تشارك في المنتدى 15 دولة إفريقية جنوب الصحراء، بللإضافة إلى حوالي 300 مشارك ومشاركة من كبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات السياسية والدبلوماسيين ورجال الأعمال، بالإضافة إلى من يدعون كونهم خبراء في المجال وشباب حاملي المشاريع.
كما يتوقع توافد 3000 زائر وزائرة على ما سمي بقرية الابتكار المقامة بالمركب الإداري والثقافي محمد السادس باب أغلي.
ومن المقرر أن يضع المنتدى، خلال هذه الدورة، قرية التكنولوجيا والابتكار رهن إشارة شباب أفارقة حاملي المشاريع الذين سوف يعرضون منتجاتهم ومشاريعهم، ويعقدون بموازاتها لقاءات قيل عنها “بناءة”‘، ويبحثون شراكة مثمرة عابرة للحدود.
ومن ضمن المعلومات ذات الصلة والواردة في قصاصة إخبارية عن هذه الدورة، احتضان القرية المذكورة لأروقة خاصة بالعرض، وتنظيم ندوات بؤطرها خبراء في مجال الشراكة.
وفي إطار متابعة فضيحة ما يسمى المنتدى المغربي لريادة الاعمال بمراكش و استضافة الكيان الصهيوني في ذكرى نكبة فلسطين، يطرح المرصد المغربي لمناهضة التطبيع السؤال التالي: كيف يتم تمويل فعالية مؤسسة خاصة من طرف كتيبة من مؤسسات الدولة و وزاراتها بينما الفعالية ترفع اسم الكيان الصهيوني باعتبار دولته إسرائيل دولة شقيقة؟؟
وما جعل من هذه الفعالية فضيحة كبرى بجلاجل أن من بين الممولين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية!!
كما يطرح المرصد أسئلة أخرى من قبيل: كيف صارت المملكة المغربية التي يرأس ملكها أمير المؤمنين لجنة القدس “شقيقة” للكيان الصهيوني؟ وبأي وجه يحتفل المغرب بذكرى إعلان الكيان 15 ماي من قلب مراكش الحمراء؟ مع ان التاريخ إياه يحيل على ذكرى نكبة فلسطين..

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube