أطلقت الوقف الإسلامي حملة مفتوحة للتبرع من أجل إصلاح المسجد بوجه يليق بواقع المسلمين في الدنمارك.الدراسات الدقيقة التي قام بها فريق العمل ،قيم عملية الإصلاح والترميم في حدود تسعة ملايين والشريط الذي سوف أنزله للتوضيح يبين الفرق الشاسع بين المؤسسة الآن وكيف ستصبح بعد عملية الإصلاح والبناء،والتي لن تتجاوز التسعة ملايين كرونة كلها من تبرعات المسلمين من مختلف الجنسيات .ويبقى المسجد فلسطيني الهوية ،ولا أحد يناقش في ذلك.المؤسس الراحل أبولبن ،المهندس والمثقف رحمه الله رحل قبل عشر سنوات ولكن تأثيرات مواقفه والجيل الذي رباه هم الذين يقودون المؤسسة ،لتبقى في القمة لتقود مسلسل الحوار بين الديانات السماوية ،وناطقا رسميا باسم المسلمين والإسلام في الدنمارك.وإذا كانت عملية البناء والإصلاح سترى النور قريبا ،بفضل المجهودات المكثفة في هذا الشهر المبارك وحملة التبرع المتسارعة،التي ارتاح لها المسلمون ووضعوا ثقتهم الكاملة في من يقود حملة التبرع بكل شفافية،فإننا نعيش ظروفا تختلف في مسجد الإمام مالك ،وليس مؤسسة لأنها فقدت بريقها ودورها بسبب خروج مكتبها عن جادة الصواب بسبب الخروقات المرتكبة في حق العديد من المغاربة ،ووصلت بهم الوقاحة والحقد لطرد مغاربة من المسجد واستدعاء الشرطة أكثر من مرةلإخراج مصلين مغاربة من مسجد مغربي .أخطاء تبقى مسجلة على هذا المكتب.وتبقى في ذاكرة من تعرضوا للإهانة ،خصوصا وأنهم من الذين تبرعوا بأموالهم كباقي المغاربة.عملية الإصلاح في مسجد الإمام مالك كانت حددت في ستة ملايين،ولكنها تجاوزت التسعة ملايين ولازالت الأشغال لم تكتمل،ثم الدراسة المعدلة تشير إلى أن عملية الإصلاح قد ترتفع إلى إثنى عشر مليون ،وعندما نتمعن في الفرق الشاسع في عملية الإصلاح بين الوقف الإسكندنافي من خلال الشريط وتكلفة المشروع وبين ماتم إنجازه في مسجد الإمام مالك.فالجميع يلمس الفرق الشاسع بين المؤسستين.لنترك الحكم للمتبع ،وأعتقد أن الصورة التي سيظهر بها الوقف بعد الإنتهاء من عملية الإصلاح ،والتدبير الجيد للمؤسسة قد يجعله في المستقبل قبلة لأعداد كبيرة لمسلمي الدنمارك مع الإشارة أن المؤسسة لامكان فيها للإنزال الذي حل بمسجد الإمام مالك ،الذي لانستغرب أن يصبح في المستقبل القريب إذا لم يحدث تغيير في الجمع العام يوم الأحد .قبلة لتيار إسلامي عليه علامة استفهام في الدنمارك.ونطرح سؤال في الأخير لماذا وصلت عملية الإصلاح في حدود الساعة إلى إثنى عشرمليون كرونة ولم تنتهي عمليةالإصلاح لحد الساعة.ولن تتجاوز عملية الإصلاح في الوقف الإسلامي تسعة ملايين كرونة،سؤال نبحث عن تفاصيله في الجمع العام المقبل .تبقى الإشارة في الأخير أن منذ أكثر من ثلاثين سنة وأنا أقيم في الدنمارك،وكنت في الغالب أؤدي الصلوات الخمس في الوقف الإسلامي قبل شراء المغاربة مساجد،ولم أسمع يوما أن مصلي تم طرده من الوقف،أوتم استدعاء الشرطة لإخراجه،ولم أشهد مطلقا نقاشا حادا وقع في المسجد،وللتاريخ أن مسألة الإمام تحملها الراحل أبو لبن حتى وفاته والذي جاء بعده صار على نهجه بينما مسجد الإمام مالك تم احتلال منبره من طرف وجوه لا علاقة لها بالمغرب وبالمذهب المالكي الذي تمسك به المغاربة في الداخل والخارج لأكثر من أربعة عشر قرنا

https://outlook.live.com/mail/0/inbox/id/AQQkADAwATYwMAItOGY5ZC00ZDQ3LTAwAi0wMAoAEABJV7owDJQLQ5ocpq5yjWHP/sxs/AQMkADAwATYwMAItOGY5ZC00ZDQ3LTAwAi0wMAoARgAAA6edphCiajlDpmK7WiJtMQkHAFhzK3wVJTlBhsw%2FwoK8zXcAAAIBDAAAAGe0PyR6Sz9EvN3ZPgyl6JkABMs9iI0AAAABEgAQAAEW%2B3dWOM5Eoklp57c5uMc%3D

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube