خطاب زعيم حزب فوكس الإسباني اتجاه المغرب مستفز ،ويعمق الأزمة بين المغرب والحكومة الإشتراكية .تصريحات أدلى بها مؤخرا بعد اقتحام الأفارقة من جديد لسياج مليلية المحتلة تبين قمة العنصرية التي لمسناها في الإعلام الغربي الذي يغطي أحداث ومآسي الحرب في أوكرانيا.زعيم حزب فوكس مازال يحن لماضيه الإستعماري ،ويطالب بترسيم الحدود البحرية ،واعتبار مليلية وسبتة مدينتان إسبانيتان. وهويعلم علم اليقين أنهما مغربيتان،وتوجدان في التراب المغربي ،ويفصلهما عن الخريطة الإسبانية البحر الأبيض المتوسط.لم نسمعه مطلقا ولا القادة السياسيين الإسبان من مختلف الأحزاب السياسية الأخرى يمينية ويسارية يوما يطالبون بعودة صخرة جبل طارق لإسبانيا وهي التي توجد في التراب الإسباني.المغرب مصمم على ربط عودة السفيرة المغربية لمدريد بمراجعة إسبانيا موقفها من مغربية الصحراء وهي تمتلك كل الأدلة والحقائق التي تثبت ذلك، لكونها الدولة التي استعمرت عدة مدن جنوب المغرب والأقاليم الجنوبية واستنزفت خيراتها لسنين طويلة.خطاب حزب فوكس اليميني هو للإستهلاك الإعلامي،ومحاولة لاستقطاب الناخبين لاغير،وسيعمق الأزمة التي تعرفها العلاقات المغربية الإسبانية.الرد المغربي على تعنت الحكومة الإسبانية وعدم لجم تصريحات ،حزب فوكس الذي تجاوز كل الحدود ،كان على لسان وزير الخارجية ناصر بوريطة حيث قال .المغرب ليس دركيا لحماية الثغرين ،والأزمة بين البلدين طفحت على السطح من جديد باختراق حوالي ألفان من الأفارقة السياج الذي يفصل بين الحدود المغربية ومليلية المحتلة.في واضحة النهار،وقد اعتبره حزب فوكس اعتداء جديد على الأراضي الإسبانية ،وفسره المحللون السياسيون ،غض الطرف المغرب عما وقع ،رد على تصريحات زعيم فوكس العنصري في البرلمان الإسباني بحضور رئيس الوزراء بيدرو سانشيس.وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عاد من جديد ليوجه كلاما لادعا لحزب فوكس ولكل من يتطاول على المؤسسة الملكية،ويلقنهم دروسا في السياسة .ورفع من سقف التحدي من جديد ،بقوله المغرب ليس دركيا ، لحماية إسبانيا،ولن يكون وأن خطاب فوكس العنصري الإستعماري مستفز لكل مكونات الشعب المغربي.إغلاق الثغرين دام لأكثر من سنتين لحد الساعة ، وهو قرار سيادي للدولة المغربية لإنهاء تجارة التهريب المضرة للإقتصاد المغربي. المغرب يشتغل في صمت لإيجاد البديل الإقتصادي لكل الذين كانوا يعيشون من تجارة التهريب.والمغرب كما حرر الصحراء المغربية بفضل المسيرة الخضراء ،قادر على تنظيم مسيرة أخرى لتحرير الثغرين وكافة الجزر المحتلة وطرد المحتل،منهما ،ويبدو أن العلاقات المغربية الإسبانية لن تعود لسابق عهدها بعد لقاء بيدرو مع زعيم البوليساريو ،وتصريحات حزب فوكس المستفزة للمغرب.والتوتر سيزداد بتصريحات ومواقف زعيم حزب فوكس العنصري والتي لا تختلف عن تصريحات رجال الإعلام الغربيين الذين يغطون الحرب الدائرة في أوكرانيا.والذين أساؤوا للمسلمين وللطلبة الأفارقة والعرب في أوكرانيا في تغطيتهم الإعلامية .إن ماقاله زعيم فوكس في تجمع في سبتة ،بصريح العبارة لا نريد من يركع خمس مرات في اليوم في بلادنا وهو يقصد بكلامه المغاربة هذا خطاب عنصري مقيث ،مرفوض ومستفز ولن يمر دون رد.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube