حرة بريس

بديهي هو الانتصار الذي سجله إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في حضرة المجلس الوطني.
لكن لا شيء يبدو مربوحا مقدما لرئيس الاشتراكيين الذي اضطر، بموجب القانون، إلى ترك مقعده لخليفته.
إنما علينا أن نصدق أن الأمور قد تطورت بشكل سريع، فقد اختار غالبية أعضاء المجلس الوطني تعديل النظام الأساسي حتى لا يقطعوا الطريق أمام زعيمهم.
تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد الإعلان في أكتوبر الماضي عن موعد مؤتمر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المقرر عقده في 28-30 يناير 2022 في بوزنيقة، أطلق أنصار لشكر حملة على مواقع التواصل الاجتماعي هدفها تعديل لوائح الحزب حتى يتمكن زعيمهم من الترشح لولاية ثالثة.
وهو على رأس الحزب منذ عام 2012، سيتعين على زعيم الاشتراكيين الحالي مواجهة الترشيحات المعلنة بالفعل، بما في ذلك ترشيحات عبد الكريم بنعتيق ، الوزير السابق للمغاربة المقيمين بالخارج، وحسناء أبو زيد، عضو سابق تقدمت بترشيحها من قبل مفوض قضائي. كما دخل محمد بوبكري، الكاتب والمناضل الوفي للفكرة الاتحادية الأصيلة، على خط الترشح للكتابة الأولى لحزب عمر بن جلون .

كما يجب ذكر الشاب إمام شقران، عضو المكتب السياسي و الرئيس السابق للفريق الاشتراكي بمجلس النواب والمحامي بهيئة الرباط، الذي أعلن ترشحه للكتابة الأولى من خلال بلاغ إخباري…
أما المرشحون الآخرون لقيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فيمكن أن يعلنوا عن مشاركتهم من حين لآخر.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube