آلمغرب بنى اقتصادا وطنيا واستعد منذ سنوات لتقوية روابطه الإقتصادية والروحية مع عمقه الإفريقي.

وعندما نقول بأن المغرب أصبح له دور في محاربة الغلو والتطرف من خلال الحضور القوي للتصوف في العديد من الدول الإفريقية .المغرب التزم بتكوين الأئمة والمرشدين من عدة دول إفريقية في معهد محمد السادس  للمساهمة،في نشر الوسطية والإعتدال.المغرب أصبح له حضور على مستوى الإستثمار في العديد من الدول الإفريقية وفتح فروعا لأربع بنوك مغربية في العديد من الدول الإفريقية

وكسب ثقتهم من خلال تواجد هذه الأبناك المغربية في إفريقيا والتي سهلت  عملية الإستثمار.وبذلك يكون الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا،التي لها حضور متميز في مجال المال والأعمال. في إفريقيا .المغرب استطاع في ظرف وجيز أن يكون  على لسان كل الأفارقة،ولعبت شركة الخطوط الملكية المغربية دور مهم ،مادامت أن لها رحلات للعديد من الدول الإفريقية.المغرب بفضل هذا الحضور القوي في عمقه الإفريقي ،هو  ما أغاض النظام  في الجزائر،ويحاول بشتى الطرق التآمر عليه ،وعرقلة اختياراته بالعودة لإفريقيا وتمتين علاقاته

الإقتصادية.الجزائر  فشلت في السيطرة على الكاركرات ،وحسم المغرب المعركة بطرد المرتزقة  ، من هذا المعبر والذين عرقلوا حركة المرور نحو إفريقيا،وعندما فشلواحركوا الجماعات الإ رهابية التي كان يقودها أبو الوليد ،فقتلوا سائقين مغربيين كانا في طريقهما لمالي.المغرب استطاع تدبير ٬ملف هجرة الأفارقة وقام بتسوية وضعية أكثر من ثمانين ألف.بتنسيق مع الإتحاد الأوروبي. الذي رفع التعاون معه لشراكة متقدمة.المغرب أقنع العديد من الدول الإفريقية بفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية ،وأقنع دولا عديدة بسحب اعترافها بجمهورية الوهم

إذا مهما حاولت الجزائر  في عرقلة المسيرة التنموية في المغرب ،ومنافسته إفريقيا فإن المغرب حاضر بقوة اقتصاديا بتواجد أربعة أبناك مغربية في العديد  من الدول الإفريقية.وكذلك روحيا من  خلال تكوين الأئمة والمرشدين من مختلف الدول الإفريقية لنشر النموذج الديني المغربي المبني على الوسطية والإعتدال.وكذلك من خلال شركة الخطوط الملكية المغربية.وعودة للدور المهم الذي أصبح يلعبه المغرب  في محاربة التطرف والإرهاب الذي أصبح يهدد دول الساحل فإن الإرتباط الروحي الذي أصبح للمغرب مع العديد من الدول الإفريقية.قد  أصبح ضروري  بعد انسحاب القوات الفرنسية من مالي.وبالتالي فإن الدور الذي يلعبه المغرب  في محاربة التطرف والإرهاب أصبح مهما  من خلال تكوين الأئمة والمرشدين الأفارقة في معهد محمد السادس   وسيبقى  .محاربة التطرف والإرهاب الذي تعاني منه العديد من دول الساحل من مسؤولية هؤلاء الأئمة والمرشدين..وبالإضافة لهذا المغرب ساهم منذ سنوات  في استقرار العديد من الدول الإفريقية التي عرفت انقلابات  ولعبت التجردات  المغربية في الكونكو وساحل العاج وإفريقيا الوسطى دور مهم في عودة الإستقرار من خلال القبعات الزرق.

إذا من خلال الجرد الذي قدمته يبدو أن الحضور القوي للمغرب في إفريقيا والنجاح الباهر الذي حققه منذ سنوات وكسب ثقة العديد من الشركاء الأفارقة،هوالذي دفع الجنرلات بالتآمر عليه وتهديدهم المتواصل بإشعال حرب مدمرة في المنطقة .،ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين صدق الله العظيم

حيمري البشير  الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube