أحمد رباص – حرة بريس

حسب بيان من الشرطة الإنجليزية، جري اعتقال شاب يبلغ من العمر 25 عاما للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل السير ديفيد متأثرا بجراح ناتجة عما تعرض له من طعنات وجهها له الجاني بسلاح ابيض داخل كنيسة في ليه أون سي.
أعوان الشرطة صرحوا بأنهم عثروا على السكين المستعمل في تنفيذ الجريمة، ولم يتشجموا عناء البحث عن أي شخص آخر يفترض أنه على صلة بالحادث.
كان السير ديفيد، 69 عاما، نائباً منذ عام 1983 ومتزوجا وله خمسة أطفال.
وفي شهادة وزير الصحة ساجد جافيد، وصف بأنه “رجل عظيم وصديق عظيم ونائب عظيم قتل وهو يؤدي دوره الديمقراطي”. وقال كاتب الدولة في التربية ناظم الزهاوي: “ارقد بسلام يا سيدي ديفيد.”
وأردف: ” لقد كنت بطلا في الرفق بالحيوانات، وكنت الأقل حظا، (…) سيفتقدك الكثير.”
كان السير ديفيد، النائب الممثل لمنطقة ساوثيند ويست، يدخل تغييرات على عملية تواصله مع ناخبيه في الدائرة الانتخابية، حيث يمكن لهم مقابلة نائبهم ومناقشة المخاوف في كنيسة بلفيرس الميثودية في إيستوود رود نورث.
ويستفاد من بيان عممته شرطة إسيكس، انها أبلغت عن وقوع حادث طعن بعد مرور وقت قصير على الساعة 12:05 بتوقيت غرينتش. عند حلولها بمسرح الجريمة عثرت على رجل مدرج في دمائه لكونه مصابا بجروح غائرة. تم الشروع في علاجه بشكل مستعجل من قبل مصالح الطوارئ لكنه توفي في مكان الحادث.
من هو السير ديفيد أميس؟ كان السير ديفيد نائباً محافظاً لما يقرب من أربعين عاماً، دخل إلى البرلمان في عام 1983 كعضو منتخب يمثل منطقة باسيلدون.
شغل هذا المقعد في عام 1992، لكنه تحول إلى نائب لساوثيند ويست القريبة بعد نجاحه في انتخابات 1997.
نشأ ككاثوليكي روماني، وكان معروفا سياسيا كمحافظ اجتماعي وناشط بارز ضد الإجهاض وقضايا الرفق بالحيوان.
كان – قيد حياته – معروفا أيضا بمناصرته لساوثيند، وقاد حملة طويلة الأمد للفوز بوضع مدني لصالح المدينة.

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube