حرة بريس -متابعة

اطلق الناشط الحقوقي عثمان بنطالب حملة فيسبوكية تحت
هاشتاغ #الجزائرنظامالغدر عقب مقتل مغاربة في دولة مالي إتر عملية إرهابية استهدفت شاحنتهم.

حيث قدر حجم الطلقات النارية على مقدمة الشاحنة أكبر من حجم طلقات الكلاشنكوف و المرجح أن الرشاش الذي تم إستعماله لإطلاق النار يبلغ 12،7 ملمتر و هو الرشاش المتوسط الأكثر إستعمالا من قبل الجماعات المسلحة في العديد من بؤر التوتر .

كما أن الآثار البليغة على رأس أحد الضحايا التي خلفتها الرصاصات القاتلة أدت إلى “تفجير رأسه” مما يؤكد فرضية إستعمال رشاش من عيار 12،7 لأن الكلاشنكوف و الرشاسات الخفيفة لا تحذث كل هذا الضرر .
بالإضافة إلى أن إطلاق النار لم يستهدف عجلات الشاحنات و إنما تم إمطار مقصورة السائق بوابل من الرصاص مما يؤكد أن الهدف منذ البداية كان قتل السائقين المغاربة .
وهذا الهجوم القاتل إستهدف السائقين المغاربة بالتحديد بالرغم من مرور سائقين من جنسيات مختلفة من نفس الطريق .
و لم تتم سرقة البضائع التي كانت على متن الشاحنات مما يؤكد أن الهجوم لم يكن بغرض السرقة و إنما لأغراض أخرى .
و حسب الشاهد الوحيد فإن الهجوم نفذه أربعة ملثمين كانو على متن سيارة فورد رباعية الدفع يرتدون سترات واقية من الرصاص و يحملون أجهزة لاسلكية للتواصل، و هذا دليل على آخر على أن هذا الهجوم قد تم التخطيط له بشكل دقيق و تم توفير التجهيزات اللوجيستية لتنفيذه .
كما أن الهجوم جاء بعد أيام قليلة من زيارة رمطان العمامرة وزير خارجية الجزائر إلى دولة مالي و عقده إجتماع مع عناصر مشبوهة بمقر وزارة الخارجية الجزائرية .

و سبق لوزيرة الخارجية الأمريكية سابقا هيلاري كلينتون ان تلقت تقارير سرية عن المديرية العامة للأمن الخارجي لفرنسا “المخابرات الفرنسية الخارجية” ،تؤكد هذه التقارير تواصل المخابرات الجزائرية مع الإرهابي مختار بن مختار و تحريضه على إستهداف المصالح المغربية في منطقة الساحل و الصحراء .

كما تجدر الإشارة إلى أن الجزائر قامت بإغلاق معبر الكركرات عن طريق مرتزقة البوليساريو من أجل توقيف التجارة المغربية مع إفريقيا و هو ما يؤكد ان الجزائر هي من تقف وراء هذا الهجوم الجبان .

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube