حوالي ستة ملايين مغربي ومغربية خارج حسابات الحكومة والأحزاب السياسية بدون استثناء.إقصاء وتهميش ،غير مفهوم ،وغير مبرر.بل مقصودخصصت له الدولة ميزانية ضخمة   لتدبير وزارة ومؤسسة  ومجلسا ،لم يعد لبقائهم معنى. بعض مغاربة العالم اقتنعوا بأن لاجدوى من مواصلة النضال ،لتفعيل الفصول المتعلقة بالمشاركة السياسيةليس فقط .لأن الدولة لا تريد ذلك. بل لأنهم أصبحوا يمارسون سلوكات لا تعكس قيم الديمقراطية التي يعيشون بينها .لقد أصبحوا بصراحة يمثلون الخيار البديل الذي جندتهم الدولة في الهجرة لترويج أفكار تتعارض مع القيم التي يناضل ٬من أجلها العديد من الوطنيين الأحرار .والأدلة التي تثبت ذلك كثيرة..لقد أصبحت للبعض قناعة بعدم التفكير في ممارسة العمل السياسي في المغرب.وأن النخب السياسية في المغرب ،تعارض نقل التجارب والقيم  الديمقراطية في الغرب إلى المغرب.لأنهم يريدون التشبث بالديمقراطية المغربية كماهي.مالها وماعليها.ماسمعته بالأمس في ندوة عبر الزوم.صورة حقيقية ،عن فشل مغاربة العالم  في انتزاع حقوق ومطالب ناضلوا من أجلها لسنوات.استمعت بإمعان لخطاب عهداناه  في مناضلين ،لازالوا صامدين ،ومقابل ذلك شارك في الندوة جمعويون في حالة شرود.عندما يفرض عليك الإستماع لوجهات نظرهم  في إطار أدب الحوار والنقاش ،تصاب بالغثيان ،والتشنج .وحفاظا على استمرار النقاش  الديمقراطي الذي تعودنا عليه لمعرفة المزيد من وجهات النظر ،ولمحالة إقناعهم بوجهات نظرنا ، سنركب جميعنا موجة التحدي ،عل وعسى ،يقتنعون بمانطرحه وبضرورة انخراطهم معنا للضغط على الحكومة المغربية لتفعيل الفصول المتعلقة بالمشاركة السياسية ،وأول عمل سنقوم به هو التفكير بجدية في وضع مشروع قانون لبرلمان المنفى ،يجمع كل الكفاءات الموجودة في الساحة.من أجل الإنتقال إلى السرعة النهائية لتأسيس هذا البرلمان الذي سيلعب دور مهم للدفاع عن مصالح مغاربة الشتات  في القارات الخمسة.وفي نفس الوقت ،سيكون جسرا لتعزيز التعاون بين المغرب وبلدان الإقامة.إن الطريق شاق يتطلب بدل مجهودجباروصبرا  لإقناع كل الذين يتحفظون على المشروع.

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube