مليكة طيطان فاعلة سياسية و حقوقية

لا أخفيكم سرا أمام مسلسل تردي الاحزاب و لا أستثني أحدا، و بعد ان تأكدت من عفن السياسة بعد رفع الغطاء ، و التهافت الكلبي للاحزاب على توزيع جثة الوطن ، ربما انتبهت الى حزب تنتمي اليه هذه السيدة العدالة و التنمية حاولت قراءة عينة من مرشحيه توصلت الى نتيجة ان الامر يتعلق بالمنتسبين لهم عن قناعة مقودها في باب السماء و هذه امور أخرى تطرح تناقش في اطارها المناسب ، هو الحزب الوحيد لا رهان على أعيان اصحاب الشكارة الفاسدين ، لا مكان لمن يمارس تجارةالظل مخذرات ذعارة الخ تبييض الأموال ، مع العلم ان نخبتهم هذه تخلو بالتمام و الكمال من الكفاءات و العقول المؤهلة للتنظير لهذا يصعب جدا ان نضفي عليهم لقب رجل دولة فالاخير بمواصفات و شروط . . ربما ايضا قادني الحل السحري المختزل في القاسم الانتخابي من اجل كبح جماح الحزب لكي يفسح مجال يدلي من خلاله حتى تجار نعناع كثامة ملتفين برسم تجاري يحمل قبل الاستلاء عليه توقيع الشرفاء لهذا السبب وقفت مليا استقرأت من عمق استراتيجية هذا الحزب ، تأكدت من كثلة انتخابية قارة هذا هو سر احتلال مقدمة طابور الاحزاب . لكن بخروج هذه السيدة المعلمة و قراءة سميائية لكلامها باليقين ما جهرت به يستدعي التوقيف و المساءلة بل أن تفتح النيابة العامة تحقيقا في الأمر كلام تهديد للنظام .و النظام ليس بالدولة بطبيعة الحال … النظام هو الملكية هو إمارة المؤمنين هو الجيش هو السيادة بأمنها و الخطورة في كلامها هو تهديد النظام ترى ماذا يخفي هذا التهديد و ما وقع في تونس غير بعيد في صورته جماعة الإخوان استعدت الى القلاقل دخولا من ليبيا ؟ بعد قراءة التدوينة المرجو منكم التعبير بما يفيد فالسبدة تجاوزت الخطوط الحمراء … الا الوطن خط احمر و الوطن ركيزته هو النظام هو الملكية اولا و في شقه العقدي إمارة المؤمنين و ليس الجماعة .

RSS
Follow by Email
YouTube
YouTube