بقلم /المصطفي عمر -السودان

أختر مكانك وأحترق حيث انتهيت
هذا المقطع الشعري لايبعث أي احساسdons’t make sense كما يقول الخواجات لدى الأحزاب في تجمع قوى الحرية والتغيير المشاركة في حكومة الفترة الإنتقالية السودانية .
فحين ينادي منفستو الحزب بالقومية العربية وفلسطين قضية مفصلية تجدهم يصمتون أمام خطوات التطبيع المهرولة مع إسرائيل .
القمع الذي مارسته حكومة البشير بجانب الإفقار جعل من السوداني كائن سلطوي هش يعشق السلطة حتي ولو على حساب قناعاته الشخصية وقناعات حزبه الراسخة.
ربما نحتاج عقوداََ لبروز جيل سياسي قوي لا يتزحزح عن قناعته مهما كانت الوظائف .
البرهان وحمدوك يعملان في تناغم كما قالا وليس كما يروج البعض بوجود خلافات ،هما يسيران على نفس التراك الدولي المرسوم في إدارة الدولة.

رأي شخصي

الوضع معقد جداََ الأن وذو تشابكات دولية والحكومة المؤقته فرضت نفسها وصي علي الشعب السوداني .
الثوار إرتضوا بنصف الحل من البداية وهذا اكبر خطأ.
صراع القوى أفرز نخب متماهية مع الوضع الحالى لا تستطيع الخروج عن طوع الخارج ولا إرضاء الداخل
السودان يحتاج لشرفاء ليقودوه وليس طالبي مصالح .
القيادات الحالية وبعد الوصول ركلت أحلام الشعب والشعب نفسه لايملك قيادة بديلة الذين يحكمون الان هم المعارضة السياسية السابقة
والجميع يلوح بملفات للجميع.