جريدة الطريق
هيئة التحرير
بيان حول الاعتداء على الإعلاميين بفلسطين.

مرة أخرى، تتجرأ الحركة الصهيونية على قتل المدنيين بدم بارد، وقصف المؤسسات المدنية والإعلامية والمنازل الآمنة، في إطار مسلسل التهجير القسري، والفصل العنصري، بالاستيلاء على بيوت وأراضي الفلسطينيين، آخرها حملة إخلاء ساكنة أحياء القدس عنوة من بيوتها.

إن حملة التطهير العرقي التي تقودها آلة البطش الصهيونية على الشعب الفلسطيني، تدخل في خانة الجرائم ضد الإنسانية من تقتيل للأبرياء العزل أطفالا ونساء وشيوخا…، وما استهداف الجسم الصحفي والإعلامي ومؤسساته بفلسطين إلا محاولة بائسة لحجب أنظار العالم عن هاته الانتهاكات الجسيمة التي تدمر الأرض والإنسان، ويعتقد الكيان الصهيوني واهما أن تدمير البنية التحتية الإعلامية بفلسطين المحتلة سيحرم الصحافة الحرة من سبل نقل وقائع جرائم العدو الإسرائيلي.

فتدمير القصف الصهيوني الهمجي لبرج الجلاء بغزة، والذي يضم مجمع القنوات والمراسلين والمنابر الإعلامية، جريمة لا تغتفر في حق القيم الإنسانية لحرية الإعلام، والتي تقتضي موقفا حازما من منظمات الإعلام الدولي والمنابر الصحفية، وذلك لعزل الكيان الصهيوني العنصري دوليا، وفضح عنصريته أمام العالم.

إننا في هيئة تحرير جريدة الطريق، وانطلاقا من خطنا التحريري المبدئي في الدفاع عن حرية الإعلام وقيم التعبير الحر ونقل الحقيقة الساطعة أمام العالم، نعلن للرأي العام والإعلامي ما يلي :

  • تضامن هيئة تحرير جريدة الطريق مع الأطقم الإعلامية التي طالها القصف ببرج الجلاء بغزة، واستنكارنا للبطش الصهيوني الذي استهدف الصحفيين والفلسطينيين العزل.
  • دعوتنا المنظمات الدولية للصحافة العالمية وكذا المنابر الإعلامية المحلية ومؤسساتها التمثيلية لأخذ موقف حازم اتجاه انتهاك حرية الصحافة من طرف الكيان الصهيوني، وتكثيف حملة فضح هاته الجرائم العنصرية، وتوسيع تغطيتها الإعلامية.
  • تاكيدنا مسؤولية المنتظم الدولي ودور المنظمات الحقوقية في حماية الإعلاميين، والوقوف بجدية في مواجهة الانتهاكات الصارخة للحركة العنصرية الصهيونية ضد الفلسطينيين العزل، لوقف سياسة التهجير والتطهير العرقي والتقتيل ونهب البيوت والأراضي الفلسطينية.

هيئة التحرير
جريدة الطريق.
المغرب.
البيضاء، 16 ماي 2021.