وكأن روح الشهيد علي فضل ظلت محلقةََ في سماوات الوطن و الثورة إلى أن يقتص لها”

بقلم :المصطفى عمر

إن روح الدكتور على فضل حين صعدت إلي بارئها ظن الجلاد نافع على نافع انه إله صغير يستطيع أن يحى ويميت حسب فهم النمرود ولكنه غفل بأن الحرية تأتى من مشرق الشعب وليس من القمع وتغريب الحقيقة .
الدكتور على فضل الذي تمت تصفيته جسدياََ على يد نافع كان موقناََ بعدالة قضيته وإنتمائه.
فهاهي الحرية التي إنتظمت السودان تعيد لعلى روحه وتنفخها في قلب الف ثائر هتف ضد الظالم والجلاد الباغى ،وتظل شهادة اللواء إبراهيم نايل إيدام أرفع نيشان يمكن لعسكري أن يتقلده ويزين به بزته العسكرية،فلقد صدح بالحق في وقت قاتل وغير متوقع وقلب التوقعات واخل بموزين أدعياء الاسلام السياسي من سدنة نظام البشير، وربما هو التحلل الاصح فى تاريخ إبتداع النظام البائد آليات إرجاع المال المسروق ،ربما لن يهنأ صاحب مقولة (الحس كوعك) بسجنه ،فهو طريد اللعنات ، ولا صريخ له ولا منقذ من حبل المشنقة.

الإفلات من العقاب أصبح كمشترك في صحراء قاحلة لايمكن الوصول إليه حالياََ ،والثورة تتجدد رغم كل شيئ.