أحمد رباص – حرة بريس

تم يوم أمس السبت افتتاح معرض “تعال لتسمعنا” للأطفال الصم في رحاب دار الفن بمدينة طنجة، وكانت تلك فرصة لتجريب الانغماس في عالم ساحر مشبع بالبراءة والجمال والسحر.
هذا المعرض، الأول من نوعه في طنجة، يعرض حوالي 27 عملاً من مدارس الفنون التشكيلية المختلفة، أنجزتها تسع تلميذات من مركز صنوان بطنجة التابع لجمعية التواصل للصم.
وأكدت مديرة المركز هناء الحسني أن هذا المعرض سيستمر حتى 30 أبريل الجاري. كما تجلى من تصريحها أنها على علم بمشاركة الفتيات الصماوات الملتحقات بالمركز، اللواتي استفدن من دورة تكوينية لمدة ثلاث سنوات في مؤسسة التفتح الفني والأدبي بطنجة، في إطار شراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين/ جهة طنجة تطوان الحسيمة.
تم تنظيم هذا الحدث بدعم من معرض دار الفن بالمدينة، الذي سمح لهؤلاء الفنانات الناشئات بعرض إبداعاتهن أمام سكان وزوار المدينة.
يتزامن هذا المعرض مع العام الأخير من فترة هذا التكوين الذي استفاد منه التلميذات المشاركات. إنها فرصة أتيحت لهن للكشف عن مواهبهن. كما يتيح هذا المعرض فرصة تقدير وتثمين 27 عملاً تجريديا وتشخيصيا.
وستخصص أرباح المعرض لإنشاء أكاديمية التواصل للتكوين المهني بهدف منح الأطفال الصم فرصة الاندماج في هذا الضرب من التكوين وتعلم المهن التي تساعدهم على الولوج إلى سوق الشغل.
بلغة الإشارة عبرت أروى، الطفلة الصماء الموهوبة، التي تقدم بفخر لوحاتها في هذا المعرض الفني والخيري، عن سعادتها للمشاركة في هذه المبادرة الفنية الفريدة من نوعها، مشيرة إلى أنها تعلمت الفن التشكيلي تحت إشراف معلمات المركز. .
من جهتها، تعمل سلمى في لوحاتها على مزج الرسم بفن الخط العربي، مشيرة إلى أنها تعلمت الخط العربي منذ فترة طويلة خلال دورة تكوينية في مركز صنوان، وهي الآن تحاول التعبير عن نفسها من خلال هذا الفن.